• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

وزير العدل يتعهد بضمان نزاهتها وبن فليس يشن هجوماً غير مسبوق على بوتفليقة

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية رسمياً في الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

الجزائر (أ ف ب) - انطلقت حملة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 17 أبريل في الجزائر أمس بتنظيم تجمعات في كل أرجاء البلاد من قبل المرشحين الستة لكن الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة سيغيب عنها بسبب المرض. وأكد وزير العدل الجزائري الطيب لوح أمس أن اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات الرئاسية «ستضمن نزاهة الاقتراع وشفافيته». وقال لوح في تصريح للصحفيين إن اللجنة هيئة مستقلة وستعمل على تطبيق القانون والتصدي لكل التجاوزات والخروقات التي قد تشهدها الانتخابات. وتضطلع اللجنة بمهام رئيسية مثل النظر في التجاوزات المخلة بمصداقية العمل الانتخابي وشفافيته والنظر في كل الخروقات التي تمس قانون الانتخابات والقضايا التي تحال إليها من جانب اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات.

ويخوض الانتخابات الرئاسية ستة مرشحين وهم الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة وعبدالعزيز بلعيد وعلي بن فليس وموسى تواتي ولويزة حنون وعلي فوزي رباعين. ودشن المرشحون الستة أمس حملاتهم الانتخابية المقرر استمرارها حتى الـ13 من أبريل المقبل تمهيداً لإجراء الانتخابات في الـ17 من الشهر نفسه. وإن كان بوتفليقة غائباً عن التجمعات الانتخابية، فإن ستة من قيادات الدولة والحزب الحاكم توزعوا في البلاد لتنشيط حملته الانتخابية، أبرزهم رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال الذي سيكون في أقصى الجنوب الصحراوي بادرار وتمنراست.

كما وتوجه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني إلى المدية على بعد 100 كيلومتر جنوب غرب الجزائر، بينما يخاطب رئيس مجلس الأمة وزعيم التجمع الوطني الديموقراطي عبد القادر بن صالح ناخبيه في وهران بغرب البلاد. وينشط الوزيران عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الجزائرية الشعبية وعمار غول رئيس تجمع أمل الجزائر، تجمعين منفصلين في ولاية البويرة. أما مستشار الرئيس المعين حديثاً عبد العزيز بلخادم فتوجه إلى قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري.

وفي رسالة إلى الجزائريين نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية الليلة قبل الماضية أكد الرئيس الجزائري أن مشاكله الصحية لا تعني عدم أهليته لولاية رئاسية رابعة. وقال «إن الصعوبات الناجمة عن حالتي الصحية البدنية الراهنة لم تثنكم على ما يبدو عن الإصرار على تطويقي بثقتكم واراكم أبيتم إعفائي من أعباء تلك المسؤوليات الجلى التي قوضت ما قوضت من قدراتي». وينظم المرشحون الخمسة الآخرون مهرجانات انتخابية في مدن مختلفة، منهم المنافس الأول لبوتفليقة علي بن فليس الذي يبدأ حملته من معسكر بجنوب غرب البلاد لرمزيتها التاريخية فهي مدينة الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.

ودعا بن فليس بوتفليقة إلى «بديل ديموقراطي» ووعد في حال فوزه بدستور جديد «لإعادة توازن السلطات». وفي حديث أمس لمجلة جون افريك قال بن فليس «علينا أولا معالجة تشرذم نظامنا السياسي. . لقد وصل إلى حدوده وأوصل البلاد إلى طريق مسدود وهدد استقرار الدولة وتماسك الأمة.. يجب أن يترك المجال لبديل ديموقراطي حقيقي». وانتقد «عمل المؤسسات والوضع الاقتصادي والتفكك الاجتماعي والفساد المعمم». وفي حال الفوز بالانتخابات الرئاسية وعد بن فليس برفع مسودة لمراجعة الدستور عبر «فتح حوار وطني» للتوصل إلى توافق. ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 22 فبراير لولاية رابعة من خمس سنوات شهدت الجزائر تظاهرات احتجاجية على ترشحه بسبب مشاكله الصحية وشكوك حول قدرته على تولي ولاية رابعة. وتبدو صحة بوتفليقة (77 عاماً) الذي يحكم الجزائر منذ 15 عاماً، متراجعة منذ تعرضه لجلطة دماغية في أبريل 2013 ودخوله مستشفى بباريس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا