• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«شريرة» في «بقايا ألم»

مريم حسين: «البيزنس» أهم من الفن.. والإغراء موضة قديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

اشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

تقترب الفنانة مريم حسين من منطقة الإبداع الخالص بعدما اشتهرت بتقديم نماذج يتعاطف معها الجمهور في الأعمال الدرامية، أبرزها دور الفتاة المستكينة المغلوبة على أمرها، لكنها مع الصحوة الفنية التي عاشت غمارها خمس سنوات هي كل عمرها الفني، تجسد شخصية تتسم بالجرأة في مسلسل جديد، لكن مريم التي ترى نفسها خلطة فنية تعد جمهورها بالمشاركة في برنامج عربي عالمي في العام الجديد، ورغم معاركها مع بعض بنات جيلها، فإنها تخص «الاتحاد» بحوار مفتوح تبوح فيه بأسرار تكشفها للمرة الأولى، كما تبدي آراءها بجرأة حول قضايا فنية شائكة، ومن ثم تضامنها مع الفنانات ضحايا غدر الصديقات.

دور جريء

حول أحدث أعمالها الفنية تقول مريم: أجسد دوراً جريئاً لم ألعبه من قبل في مسلسل «بقايا ألم» من إخراج مناف عبدالله وإنتاج شركة النظائر الكويتية، ودوري يتمثل في فتاة تدعى سارة، تنجح في النصب على الرجال بدعوى إيهامهم بالزواج بها، لكنها تتجرع مرارة احتيالها على الآخرين، عندما تقع في حب الممثل أحمد حسين الذي يجسد دور حبيبها في المسلسل»، مؤكدة أن أهم ما يميز هذا العمل هو أنها عاشت أسيرة أدوار الفتاة المغلوبة على أمرها، لكنها في هذه المرة تتحول إلى «شريرة» على حد قولها، وهو ما يثري شخصيتها الفنية ومدى قدرتها على التنوع.

انطلاقة سينمائية

بخصوص طموحاتها السينمائية المقبلة تبين مريم، أنها حلت ضيف شرف على فيلم «ظل البحر» الإماراتي الذي عرض في إحدى دورات مهرجان أبوظبي السينمائي، مؤكدة أن انطلاقتها السينمائية ستكون من هوليوود الشرق مصر والتي تراها بوابتها للسينما العالمية خصوصاً وأنها تجيد الإسبانية والإنجليزية. وترى أنها من الممكن أن تقبل بأي دور يظهر إمكانياتها بشرط ألا يكون فيه خدش للحياء، فضلاً على أنها تطمح للوصول لبعض ما وصلت إليه أنجلينا جولي الممثلة العالمية «نجمتها المفضلة»، كما أنها تتمنى أن تقدم فوازير على نسق الكبار تجمع بين الحديث والقديم. وتوضح أن السينما الإماراتية هي مستقبل المنطقة الخليجية والعربية معاً، مبدية إعجابها الشديد بفيلم «من ألف إلى باء»، الذي عرض في مهرجان أبوظبي السينمائي بدورته الماضية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا