• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

يؤكدون أحقيتهم بالمشاركة لجدارتهم الفنية وطبيعة الشخصيات التي يلعبون أدوارها

الممثلون العرب في الدراما المصرية.. يشعلون نار الغيرة والجدل بعد نجاحهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

محمد إبراهيم (القاهرة) - لا يختلف اثنان حول موهبة النجوم العرب، وإثرائهم الحياة الفنية في مصر والعالم العربي، وإذا كانت التقنية قد ألغت الحدود بين الدول فإن الإبداع الفني أيضاً غير محكوم بحدود الدول، فالفضائيات مثلاً أصبحت تنقل المشاهد من دولة إلى أخرى ليتابع في هذه القناة أخباراً، أو مسرحيات، وفي أخرى أفلام ومسلسلات.. ورغم ذلك هناك من يحارب وجود النجوم العرب في الدراما المصرية، سواء من منطلق الغيرة، أو لرغبة في الانفراد بالأدوار التي يحصلون عليها لتزيد فرص نجوم مصر فيها.

على صعيد إنتاج العمل الإبداعي يظل التنافس هو الفيصل، والأجور هي التي تتحكم في ظهور ممثلين عرب من خارج مصر على حساب المحليين، وربما تشتعل الغيرة بين الممثلين أو تنال اعترافهم خاصةً تجسيد أدوار الزعامات التاريخية، فعلى سبيل المثال فقد وقع اختيار الممثل السوري «جمال سليمان» ليؤدي دور الزعيم الراحل «جمال عبدالناصر» في مسلسل «صديق العمر»، والتونسية «درة» لتقوم بأداء دور «برلنتي عبدالحميد» زوجة الراحل عبدالحكيم عامر، بينما يجسد الممثل السوري «قصي خولي» شخصية الخديوي إسماعيل في مسلسل «سرايا عابدين»، ولكن هذه الاختيارات أصبحت تثير جدلاً في الأوساط الفنية، حيث تبناينت أراء أهل الفن بين قبول الفكرة ورفضها.. ولكل حجته..

ليست حكراً

الممثل جمال سليمان ينظر للفكرة بصورة مختلفة فهو يرى أن شخصية الزعيم جمال عبد الناصر تهم كل مواطن عربي، وليست حكراً على المصريين، ويتمسك بموقفه، ويقول إن جيله عاصر الوحدة العربية بين مصر وسوريا في مرحلة تاريخية لا يمكن إغفالها، ولذلك لا يمكن إبعاد الممثلين العرب عن تجسيد الشخصيات السياسية أو الدينية المصرية في الأعمال الدرامية، نظراً لأنها شخصيات أثّرت كثيراً على جمهور الوطن العربي.

وتؤكد الممثلة التونسية درة، أنها تحاول بشتى الطرق أن تكون قريبة الملامح من الفنانة الراحلة «برلنتي عبدالحميد»، التي وصفتها بأنها كانت رمزاً لجيل من الفتيات في مصر والعرب بسبب «شقاوتها» غير المعهودة، وتشير إلى أن تجسيد تاريخها الفني ليس حكراً على الفنانات المصريات، وأوضحت درة أن شركة الإنتاج وصناع العمل ربما اختاروها لأنهم رأوها أكثر فنانة على الساحة قادرة على تجسيد شخصية صعبة ومركبة مثل «برلنتي عبدالحميد».

التقمص والإجادة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا