• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش         01:20     وكالة الأناضول: تركيا وروسيا وإيران تتفق على آلية ثلاثية مشتركة لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا         01:30    محمد بن راشد يحضر منتدى "الفضاء مشروعنا" من تنظيم «مركز محمد بن راشد للفضاء»        01:36     ترامب يتخذ خطوة مبكرة لفرض قيود على الإجهاض على مستوى العالم         01:43    ليكنز قرر الاستقالة من تدريب الجزائر بعد الاقصاء من أمم افريقيا        01:45     المحكمة البريطانية العليا تؤكد ضرورة مشاورة البرلمان لتفعيل الخروج من الاتحاد الاوروبي    

في مجلة «ناشيونال جيوغرافيك العربية»

مخاطر تربية حيوانات متوحشة في المنازل.. وكشف أسرار «بلاد اليشم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تواصل مجلة «ناشيونال جيوغرافيك العربية» مفاجأة قرائها بتحقيقات شيقة جديدة، مدعومة بأروع الصور الفوتوغرافية النادرة. ومن مواضيع العدد الجديد لشهر أبريل 2014، تحقيق مثير عن عادة انتشرت في بلدان الغرب، تتمثل في تربية حيوانات خارجة عن المألوف، متوحشة وغير أليفة، كالأسود والنمور والتماسيح والدببة وثعابين الأصلة، وحتى الأيائل. وتشير الدراسات النفسية إلى أنّ اقتناء حيوان في المنزل يسهم في خفض ضغط الدم والتوتر، لكن إيواء حيوان مفترس في البيت يمثل خطراً داهماً. فتلك المخلوقات قد تنقل أمراضاً فتاكة، وقد تهاجم أصحابها بغتة، ما يؤدى إلى مآسٍ كثيرة.

ومن الموضوعات الأخرى داخل العدد، هناك تحقيق عن إمكانية الحصول على طاقة نظيفة من الفحم الحجري، الذي يحرق العالم 8 مليارات طن منه سنوياً، وينتج 40 في المئة من الكهرباء المستهلكة. فالفحم أحد أقدم المصادر التي استغلها الإنسان لإنتاج الطاقة. ومع توقعات نضوب موارد النفط والغاز قبيل نهاية القرن، جراء تسارع وتيرة استهلاكهما، تتجه الأنظار مجدداً إلى الفحم الحجري كمنقذ، نظراً لاحتياطياته الهائلة، التي تكفي لعدة قرون من الاستهلاك. لكن للفحم الحجري مساوئه، بما فيها إطلاق 39 في المئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم.‏

كما يتناول العدد الجديد من «ناشيونال جيوغرافيك العربية»، موضوع مرصد «ألما»، في صحراء أتاكاما التشيلية الجافة، على ارتفاع 5000 متر. ذلك المرصد، الذي يمثل أكبر مشروع فلكي على سطح الأرض، ويقول خبراء الفلك تعليقاً على أهمية «ألما»، إن دخوله الخدمة أشبه بعملية انتقال من رصد السماء بالعين المجردة إلى استخدام أول تلسكوب عرفه الإنسان.

وتجدون أيضاً في هذا العدد، تحقيقاً عن «بلاد اليشم»، متمثلة في منطقة «تي واهيبونامو»، في أقصى جنوب غرب نيوزلندا. ف «ديار الحجر الأخضر»، مثلما يعني اسمها في لغة الـ «ماوري»، السكان الأصليين، تشكل موطن حجر اليشم أو «اليشب» النادر. كما تستضيف 4 متنزهات وطنية، تضمُّ جبالاً شاهقة وأنهاراً طويلة وأشجاراً باسقة وطبيعة خلابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا