• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

رسالة رمضانية من كندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

مارك هولاند نائب في البرلمان الكندي وقف تحت قبة البرلمان ليهنئ المسلمين حول العالم بحلول شهر رمضان، وألقى كلمة قصيرة نالت إعجاب جميع النواب، وصفقوا له بحرارة قال فيها وبكلمات عفوية بسيطة: إنه صام شهر رمضان من العام الماضي، وهو يصوم رمضان هذا العام 2016 أيضاً ليشارك مئات الآلاف من المسلمين في كندا، حيث يقطن ومن خلال تجربته شعر بمعاناة الجوع ولذة وفرحة الصائم حين إفطاره، وهو أمر قد لا يشعر به الكثير من الأطفال الجياع من المسلمين حول العالم، والذين لا يملكون طعاماً، وتعهد بالتبرع بمبلغ الوجبات الغذائية والتي صام عنها ليمنحه لأولئك الأطفال لينعموا بإفطار بعد طول معاناة ومن خلال إحدى الجمعيات الخيرية، والتي تهتم بهذا الشأن، وهو يوجه دعوته للعالم في كل مكان ليحذوا حذوه.. وهنا تتجلى لنا قوة شهر رمضان من خلال الصوم.

إن معجزة الشهر الكريم في مفهومه الإنساني تكريس لهذا المعنى، والذي ابتعد فيه البعض، وربما الكثير منا عن هدفه وقيمته الإنسانية ليأخذ منحى آخر انحصر في مظاهر المبالغة في الأكل والشرب والإسراف في الطعام، والإقبال الشديد على شراء أشكال متنوعة من الأطعمة ليختص بها الشهر الكريم دون سواه من أشهر السنة، إنها لربما تكون دعوة لأنفسنا للعودة إلى الجذور، فكما يطهر الصوم والجوع أجسامنا من مضار كثيرة أصابته خلال العام، فلا بد له أن يرجع بعقولنا وأفكارنا ويعود بها لما كان عليه السلف الصالح حين كان الصوم عبادة تسمو بالنفس وتمجد نعم الله التي أسبغها علينا واختصنا بها دون سوانا، وهي زكاة أجسادنا وأنفسنا عنها، وليس عادة هدفها الطعام والشراب.

مؤيد رشيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا