• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لديها طموح كبير ولا تحب الحديث عن «طلاقها»

أسيل عمران: «أشوفكم على خير» جعلني عاشقة.. ولجين أقسى عليّ من والدتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

مراد اليوسف (دبي) - نجاحات متتالية تحققها النجمة السعودية أسيل عمران، رغم سنواتها القليلة في عالم الدراما، فهي تثبت دائماً جدارتها كممثلة موهوبة وطموحة، وفي هذا الحوار تتحدث الفنانة أسيل عمران، عن الكثير من الأمور الخاصة والعامة، في حوار لا تنقصه الجرأة والشفافية، حيث تطرقت إلى مسلسل «أشوفكم على خير» والذي تقوم فيه بدور مراهقة تعشق ابن الجيران.

رغم أنها تحمل الكثير من المواضيع الفنية التي يمكن الحديث عنها، إلاّ أننا ولجنا في بداية حديثها إلى شخصيتها الداخلية، والتي قالت عنها أسيل عمران واصفة نفسها: «سأتكلم بعيداً عن الغرور، ودون مبالغة: من سلبياتي أني كتوم جداً، ولكن عندما يطفح الكيل أنفجر بعنف، ولدي سلبية أخرى هي أني لا أسامح بسهولة، على عكس والدي فهما متسامحان جداً، فمن يخطئ بحقي أو بحق عائلتي لا أجامله ولا أسامحه مهما حييت، وأحذفه من حياتي، وأعتقد أن البراءة والهدوء اللذين يبدوان على ملامحي وصوتي هما صفتان إيجابيتان أحبهما في شخصيتي».

الثقة بالناس

أما أفضل ما حدث مع أسيل في العام الفائت، فهو كما تصف: «كانت سنة عادية بالنسبة لي، فيها الجيد وغير الجيد، وأجمل ما شهدته هو أني أخيراً تعرفت بأصدقاء حقيقيين، بعد أن كانت ثقتي بالناس قليلة، فأنا عادة لا أثق بأحد 100%.»، وعما إذا كان هناك أصدقاء حقيقيون لها من بين الفنانين، قالت: «لدي فنانون مقربون مثل محمود وعبد الله بو شهري، هما صديقان وفيان ومن خلال مواقف أثبتا لي شهامتهما، كذلك صديقاتي شيماء علي وبثينة الرئيسي وفوز الشطي».

أنا طفلة لجين

ولدى سؤالها عن الأهمية التي تشغلها شقيقتها الإعلامية لجين عمران في حياتها، أجابت أسيل: «أنا ابنتها الصغيرة وطفلتها، في دبي لجين هي أمي الثانية وأقسى عليّ من والدتنا، هي ملهمتي منذ بداياتي وكانت معي خطوة بخطوة وساعدتني وساندتني وتعلمت منها الكثير. ورغم فارق العمر بيننا لكننا صديقتان أكثر مما نحن شقيقتان، ونتشابه في التفكير بشكل كبير». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا