• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أحداث رمضـــــــان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

* 93 هـ- الموافق 18 يونيو 712م، قاد القائد المسلم موسى بن نصير حملة لاستكمال فتح الأندلس، وتم فتح إشبيلية وطليطلة.

* 212 هـ- الموافق 1 ديسمبر 827م، نزل المسلمون شواطئ جزيرة صقلية واستولوا عليها لينشروا الإسلام في ربوعها، وتم فتح صقلية على يد زياد بن الأغلب.

* 222 هـ- الموافق 837م، تمكن القائد حيدر بن كاوس الأشروسني- المعروف باسم «الأفشين» والذي عيّنه الخليفة العباسي المعتصم، من دخول مدينة «البذ» مقر بابك الخرمي، ففر بابك غير أن الأفشين ألقى القبض عليه وحمله إلى سامراء مع بعض أتباعه، فقتل ومن حمل معه من الأسرى، وبهذا انتهت حركة بابك الخرمي التي أقضت مضاجع المسلمين مدة تزيد على عشرين عاماً، وقد نشأت طائفة الخرمية البابكية في بلاد فارس.

* 297 هـ- توفي الفقيه الظاهري مُحَمّد بن داود بن علي، أحد أئمة الفقه في القرن الثالث الهجري، خلف أباه في حلقته الفقهية، ونشر المذهب الظاهري الذي أسسه أبوه، واشتهر بكتابه «الزهرة»… درس داود المذهب الشافعي، وكان محباً للشافعي مقدراً لعلمه وفقهه حتى صنف كتابين في فضائله ومناقبه، ثم لم يلبث أن استقل بمذهب خاص به.

* 479هـ- الموافق 17 ديسمبر 1086م انتصر يوسف بن تاشفين قائد جيوش المرابطين على الفرنجة بقيادة الفونس السادس في معركة الزلاقة، وقد نجا الفونس مع تسعة فقط من أفراد جيشه.

559 هـ- فك الحصار عن القاهرة في الحرب بين شاور وشيركوه أثناء خلافة العاضد آخر خلفاء الفاطميين، وقد كان هناك نزاع على تولي الوزارة بين شاور وضرغام، واستطاع ضرغام أن يهزم شاور ويتولى الوزارة مكانه، فهرب شاور إلى الشام وألقى بنفسه على نور الدين زنكى ليساعده في العودة للوزارة، فبعث نور الدين معه بجيش يقوده شيركوه، واستطاع شيركوه أن يعيده للوزارة وأن يقتل ضرغام، ولكن سرعان ما دب الخلاف بين شيركوه وشاور وقامت بينهما الحرب، وحاصر شيركوه القاهرة إلى أن رفع عنها الحصار يوم الخميس 9 رمضان 559 هـ. وانتهت الحال باتفاق لم يعش طويلاً، وفي النهاية انتصر شيركوه وقتل شاور وتولى الوزارة محله، ثم مات شيركوه وتولى ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي الذي قضى نهائياً على الدولة الفاطمية وأسس الدولة الأيوبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا