• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يضم ورش خزف وسيراميك وزجاج تقليدي وتصوير فوتوغرافي

مركز عبيد الحلو يستهدف تدريب الطلبة المعاقين وتأهيلهم لسوق العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

موزة خميس (دبي) - تقديراً لرجل كان يهتم بالمعاقين، أطلق مركز راشد للمعاقين مركزاً تأهيلياً للمعاقين، باسم عبيد الحلو للتدريب والتأهيل، يتضمن ورش خزف وسيراميك وزجاج تقليدي، وتصوير فوتوغرافي، لإكساب المنتسبين خبرات ومهارات تؤهلهم بكفاءة للانخراط في سوق العمل، ليكسبوا قوتهم من دون الاعتماد على المعونة.

وكان عبيد محمد الحلو ممن يهتمون بطلبة المركز، ويحرص على دعمهم، وتبنى إنشاء مصلى داخل المركز وتزويده بكتب التفسير والكتيبات الميسرة والمختصرة، لتعميق الوازع الديني لدى الطلبة المعاقين، وتبرع بإنشاء فصل حضانة بالمركز، يقدم خدمات أساسية وحياتية ومعرفية للطلبة، خاصة الذين يعانون الشلل الدماغي.

مريم عثمان المدير العام لمركز راشد للمعاقين، أكدت أهمية هذا المركز التدريبي، الذي سيحمل اسم عبيد الحلو للتدريب والتأهيل، كما أوضحت أن منتجات الطلبة ستباع لمصلحتهم من خلال العديد من القنوات التسويقية، حيث تم إطلاق سوق راشد، الذي تحرص المؤسسات والشركات على شراء الهدايا منه، خاصة ورشة النجارة التي تقدم تشكيلة من الصناديق مختلفة الأحجام والأشكال، إلى جانب الأثاث المنزلي البسيط، واللوحات الفنية.

المركز أعد المخططات الهندسية للمشروع والدراسات الفنية والتشغيلية، على أن يتم تدشين هذا المشروع التدريبي والتأهيلي قريباً، بما يخدم الطلبة المعاقين، فقد افتتح بهدف تدريب الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين

18 و 20 عاماً، على صناعات حرفية خشبية.

أما مشغل التأهيل المهني للفتيات، فقد انطلق عام 2004، وتلتحق به الفتيات من عمر 18 إلى 20 عاماً، ويتم في هذا المشغل تدريب الفتيات على حرف يدوية ومهارات التدبير المنزلي، إلى جانب تعليمهن صناعات بسيطة مثل إعداد الطعام والحياكة والتطريز وغيرها، بهدف مساعدتهن لاحقاً، في الحصول على عمل وتفعيل دورهن في المجتمع.

بشكل عام ولخدمة الطلبة والطالبات في المركز، يتم دائما وضع خطة انتقالية مرتكزة على الفرد بالتشاور مع الأهل والطالب نفسه، وتم تصميم البرنامج ليؤكد مهارات الحياة اليومية والاعتماد على النفس، إذ يقضي الطلبة وقتهم بين تعلم مهارات التواصل المجتمعي، من خلال الزيارات إلى مؤسسات المجتمع، والتعرف إلى وظائفها، وكذلك يقومون بالتسوق أسبوعياً ضمن مخطط تعليمي، وتم تخصيص بعض الأيام للذهاب إلى مقهى أو مطعم صغير، لطلب وجبات خفيفة أو تناول القهوة، من أجل أن يعتادوا على الانطلاق بحرية وبالاعتماد على النفس.

بشكل عام وبالنسبة لأنواع الصعوبات التي يعانيها الطلبة والطالبات، يوجد صف لصعوبات السمع، حيث يقدم مركز راشد خدمة التعليم وفق الإطار العام للمنهج الوطني البريطاني، إلى مجموعة الطلاب من ذوي الصعوبات السمعية، وهي تتراوح بين متوسطة وشديدة، ويركز البرنامج على تفعيل القدرات السمعية المتبقية للأطفال، وإنتاج الكلام باستخدام المعينات السمعية وبخصوصية غرف الصف، التي تتمتع بعزل صوتي تام يفصلها عن الضوضاء الخارجية، ليتمكن الطلاب من استخدام السمع وإنتاج الكلام الصحيح حسب التدريبات المعطاة.

ويقع الصف في قسم التواصل في المركز، وتعمل أخصائية النطق واللغة جنباً إلى جنب مع معلمة الصف لتطوير المهارات اللغوية والسمعية، وإنتاج الأصوات الصحيحة للكلام المنطوق، كما يتم استخدام الإشارات فقط لدعم التعليم في المهارات الجديدة، لأجل تشجيع الأطفال على استخدام قدراتهم اللغوية، بدلا من الاعتماد على الإشارات فقط، وهذا مما يسهم في جعلهم قادرين على العمل مع بقية أفراد المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا