• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تمارس وظيفتها بكفاءة وتعمل على تنمية مهاراتها

حواء أهلي تتحدى الإعاقة السمعية وتتعامل مع «المراجعين» بلغة الإشارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

خولة علي (دبي)- اعتدنا على رؤية كوادر بشرية من ذوي الإعاقة، في عدد من المؤسسات والجهات المجتمعية، مفعمين بالنشاط والحيوية، يمارسون دورهم وعملهم الوظيفي بكل شغف وحماس، ونستشف ذلك من خلال إيماءاتهم ولغة الإشارة التي ينتهجونها مع عملائهم من الإعاقة ذاتها، وهي تعد خطوة هامة في عملية دمج المعاق في المجتمع والاستفادة من هذه الكوادر في عملية تنمية وبناء المجتمع.

تنمية وتطوير مهاراتها

وتعتبر حواء أهلي واحدة من فئة الصم التي كان لها حضور قوي ودور مشهود في تنمية وتطوير مهاراتها العملية بما يجعلها واحدة من فئة الناجحات والمتميزات في مقر عملها، فلمسنا فيها رغبة قوية جامحة في تخليص معاملات المراجعين من فئة الإعاقة السمعية وهي تتواصل معهم بلغة واحدة مشتركة، وهي لغة الإشارة التي كانت عميقة في تأثيرها لفهم فحوى الإرشادات والتوجيهات التي ترغب حواء في إيصالها لهم، حيث تحرص على إتمام عملها بكل دقة وإتقان ومتابعة سير عملها بما لا يدع مجالاً للآخرين كي يجدوا سبيلاً للانتقاد أو حتى التقليل من شأن المعاق ومن قدراته.

وبالرغم من عدم قدرة حواء على السمع والنطق، إلا أنها مثال للموظفة المتفائلة والصبورة التي لم تدع هذه الإعاقة تمنعها من التواصل مع الآخرين، وتكوين علاقات صداقة وزمالة مع المحيطين بها الذين تعلموا منها لغة الإشارة، فلا يوجد ما يدعو إلى صعوبة في التواصل معهم، هكذا عبرت حواء في بداية حديثها.

وأضافت قائلة: تواجدي وحرصي على العطاء وكسر قيود العزلة الذي فرض علي رغماً عني لم يجعلني حبيسة المنزل، وإنما كانت لدي رغبة ملحة في مجاراة العالم الخارجي وسوق العمل على وجه التحديد، وعدم الاكتفاء فقط بتواصلي مع المقربين والمحيطين بي، وإنما كان لدي دافع تكوين ونسج صدقات جديدة، وتوظيف قدرتي ومهارتي في تنمية مجتمعي من خلال الالتحاق بسلك العمل الذي جاء بناءً على توجه الحكومة لدمج ذوي الإعاقة والاستفادة من هذه الطاقات في تنمية المجتمع أسوة بغيرهم من الأسوياء.

مسؤوليات حياتية وعملية ... المزيد

     
 

حلو

ما شاء الله عليها وربي يوفقها

فاطمة | 2014-03-24

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا