• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

أتغلب على صعوبة المهنة بالعزيمة

رولا شعبان.. موت قطة جعلها طبيبة بيطرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

موت قطتها في حادث، دفعها لتصبح طبيبة بيطرية، بعدما تخصصت في دراسة الطب البيطري، والحصول على شهادة البكالوريوس من جامعة القاهرة في مصر، هكذا تحدثت الدكتورة رولا شعبان عن حكايتها مع الطب البيطري، الذي يزداد شغفها به يوما بعد يوم، إدراكاً منها لأهمية هذا النوع من العلوم، حتى أسست مؤخراً جمعية الإمارات البيطرية، فضلاً عن حصولها على درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية من جامعة زايد، لتجمع بين العلم والعمل، وتجسد نجاح واحدة من فتيات الإمارات في هذا المجال، الذي قد يظنه كثيرون أنه حصري على الرجال، ولتؤكد أن الفتيات لا تحدهن حدود في تحقيق ما يصبون إليه من نجاحات في مختلف العلوم والأعمال.

طبيعة المرأة

وعن أسباب اختيارها مهنة الطب، تقول الدكتورة رولا: «منذ نعومة أظفاري أحب الحيوانات وكنت دائماً أربي القطط، وكانت لدي قطة وأنا في المرحلة الإعدادية أصيبت في حادث وحملتها أنا وأمي إلى الطبيب البيطري لعلاجها ولكن بعد يومين لم تستطع المقاومة، نفقت من دون أن أعرف أو يعرف الطبيب ما علتها، منذ هذه اللحظة بدأت أفكر في دراسة هذا التخصص، وعند إتمامي المرحلة الثانوية اخترته لنفسي، وبالفعل هي مهنة صعبة ولا تتناسب مع طبيعة المرأة، ولكنني استطعت أن اجتاز تلك الصعاب والحواجز التي اعترضت طريق نجاحي وروضتها لتكون مهنتي التي أعتز بها».

وخلال السنوات الماضية، واصلت رولا اهتمامها وتركيزها بعالم الطب البيطري، والتحقت للعمل في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية منذ عام 2005 مع إنشاء الجهاز وحتى الآن جمعت بين خبرتها العملية والإدارية، وكانت تلك بداية خبرة وإنجاز جديد تضيفه إلى محصلتها المهنية، حيث عملت في مجال التفتيش على منشآت اللحوم والأسماك في إمارة أبوظبي، كما مثّلت الدولة ضمن الوفود التي تسافر للخارج للكشف على المسالخ واعتمادها لتصدير شحنات اللحوم إلى دولة الإمارات، وكذلك اعتماد الجمعيات التي تصدر شهادات الحلال المصاحبة لتلك الشحنات، ومن ضمن تلك الدول الهند وتشيلي واليابان وفرنسا وألمانيا وأمريكا، وارتقت وظيفياً في مجال عملها خلال تلك الفترة، وحاليا تشغل وظيفة رئيسة وحدة رقابة المنشآت البيطرية والمدخلات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

سباقات الخيول ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا