• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تيجالي يتقدم السباق

الأجانب سلاح أهداف الأندية بـ «الطلقة 367» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

مراد المصري (دبي)

جاء تأثير اللاعبين الأجانب في دوري الخليج العربي، بارزاً وواضحاً مع غالبية الفرق التي دافعوا عن ألوانها، وتوزع 64 لاعباً بأرقام متفاوتة، ما بين فرق أكملت المنافسات برباعي الصيف الماضي، وأخرى فضلت التغيير، سواء مضطرة بسبب الإصابات، أو لتعديل الأمور الفنية في النصف الثاني من الموسم. وبالطبع كان الأجانب الخيار المفضل في الهجوم، وتركزت الغالبية العظمى للصفقات على تعزيز خط المقدمة، مع امتلاك الفرق لمهاجمين أجانب، وهو ما جعلهم السلاح لتسجيل الأهداف، وبلغت حصيلتهم 367 هدفاً من أصل 573 هدفاً في الدوري الموسم المنتهي، بنسبة 64٪، وظهر 23 لاعباً، منهم ضمن قائمة أفضل 25 هدافاً في المسابقة، وحصول الأرجنتيني سيباستيان تيجالي على لقب الهداف برصيد 25 هدفاً. وفضلت أنديتنا مدرسة «السامبا البرازيلية»، بوصفها الخيار الأكثر رواجاً من خلال التعاقد مع 24 لاعباً، علماً أن لاعبين برازيليين شاركا أيضاً بـ «جواز» تيمور الشرقية، فضلاً عن مثل لوفانور البرازيلي الأصل، ولكنه يمثل منتخب مولدوفا حالياً.

وتميز دورينا بوجود لاعبين من خمس قارات معتمدة في الاتحاد الدولي، مع وجود كتيبة لاعبي أميركا الجنوبية التي تتقدمها البرازيل، إلى جانب الأرجنتين ممثلة بثلاثة لاعبين، وتشيلي بالعدد نفسه، ولاعب من كولومبيا وبيرو، ومن «الكونكاكاف» التي تشمل أميركا الشمالية والوسطي اللاعب جونز في الجزيرة من ترينيداد وتوباجو، ومع التحول إلى آسيا كان الحضور بارزاً لدول عدة، مع وجود ثلاثة لاعبين من كوريا الجنوبية، ولاعبين من تيمور الشرقية وأوزبكستان وأستراليا، ولاعب واحد من الكويت، سوريا، لبنان.

كما حضرت القارة الأفريقية، من خلال لاعبين من الجزائر والسنغال ونيجيريا وكوت ديفوار، ولاعب من المغرب ومصر وبوركينا فاسو. ولم تخل الخيارات من القارة الأوروبية، بوجود 4 لاعبين من فرنسا، ولاعبين من هولندا وإسبانيا، ولاعب واحد من مولدوفا والجبل الأسود والبرتغال. ورغم التأثير الواضح للاعبين الأجانب على فرقهم من الناحية التهديفية، ووجود عدد منهم في مراكز صناعة اللعب والوسط أيضاً، وبدرجة أقل في الدفاع، فيما التصقت صفة «الفتى المشاغب» بالتشيلي فالديفيا بسبب عقوبات الإيقاف التي تعرض لها، فإنه في الدوري على الصعيد الرقمي حصل على 7 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء، بمجموع 8 بطاقات، فيما كانت الريادة السلبية في المحصلة من نصيب الجزائري مجيد بوقرة الذي جمع 11 بطاقة، بواقع 10 صفراء وواحدة حمراء. ولوحظ من خلال رصد الإنذارات، وجود مبالغة لدى أجانب الوحدة، مع حصول تيجالي على 9 بطاقات صفراء، ودينلسون 5 بطاقات صفراء وواحدة حمراء، فيما لم يحصل المدافع الكوري شانج ريم على أي بطاقة خلال المباريات التي خاضها في مرحلة الإياب!.

ومن الأمثلة الإيجابية، البوركيني جوناثان بترويبا الذي شارك في جميع مباريات النصر، وحصل على بطاقة صفراء واحدة فقط، كما خاض البرازيلي ريبيرو جميع المباريات مع الأهلي هذا الموسم، وحصل على بطاقتين صفراء فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا