• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إقالة اتحاد السباحة تمت عبر وسائل الإعلام.. و«الجمعية» أعادته بالاقتراع

الظاهري: قرار «العمومية» يؤكد الثقة الكبيرة بين الأندية والاتحاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

علي معالي (دبي)

الواقعة الأولى التي تحدث لاتحاد رياضي، أن تتم إقالته على صفحات الجرائد وفي كل وسائل الإعلام، ثم يعود بقرار من الجمعية العمومية.!، هذا ما حدث في اتحاد السباحة، حيث أعلنت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة منذ أيام إقالة مجلس إدارة اتحاد السباحة بسبب مخالفات مالية وإدارية، وتم إرسال ذلك القرار لكل وسائل الإعلام فقط، ولكن الجمعية العمومية العادية، التي عقدت أمس الأول، أعادت الاتحاد برئاسة أحمد الفلاسي.

ورغم حالات الشد والجذب التي شهدتها الجمعية العمومية، في ظل توتر وشحن بين أكثر من طرف، فإن الجمعية نجحت في إرساء قواعد مهمة في العملية الانتخابية، وهو أن رأي الأغلبية هو الغالب بحكم القانون، حيث جاءت أصوات 7 أندية تؤيد استمرار المجلس الحالي والأندية هي: العين والجزيرة والوحدة والفجيرة وعجمان والظفرة والعروبة، وناديان رفضا استمرار المجلس وهما النصر والشارقة، في حين امتنع الوصل عن التصويت، ولم يستطع ناديا الذيد والحمرية التصويت لعدم قانونية ذلك. وقد جاء توقيت عقد الجمعية العمومية العادية للاتحاد في توقيت مثالي، وكأنه كان متوقعاً قرار الحل، لتأتي الجمعية العمومية بعد وقت قصير لتقول كلمة الفصل، وربما هي الواقعة الأولى التي تنجح في الجمعية العمومية في فرض رأيها.

من جهته، قال خويطر الظاهري عضو مجلس إدارة الاتحاد، أمين السر المساعد، المشرف على المنتخبات الوطنية: تعرضنا لتشويه متعمد، ولكن قرار الجمعية العمومية بالأغلبية الساحقة أعاد الوضع إلى نصابه الطبيعي من أجل استمرار التألق للسباحة الإماراتية، والتي شهدت بالأرقام والإحصائيات تطوراً كبيراً في المجالات كافة، وهذه الجمعية هي أفضل رد وأكبر دليل على أننا نسير بخطوات نحو تطوير وصناعة اللعبة بالشكل المناسب.

وأضاف: لا يوجد اتحاد أو نشاط رياضي من دون ديون عليه، وهذه أمور طبيعية في الرياضة بشكل عام، وطالما أننا اتحاد يعمل من خلال تنظيم بطولات عالمية والمشاركة كذلك في بطولات خارجية، فإن ذلك يتطلب من اتحاد السباحة الصرف، ولكننا إذا كنا اتحاداً خاملاً ولا يعمل، فلن تكون هناك أي مشاكل إدارية أو فنية. وتابع: الأخطاء بسيطة وطفيفة للغاية، ولا يخلو نشاط رياضي منها، وفي الاتحاد نعمل من أجل رفع اسم دولتنا من خلال هذه اللعبة، وهو ما حدث في الدورة الحالية التي أعتبرها من أهم الدورات في تاريخ اتحاد السباحة، بسبب الإنجازات الكثيرة التي تحققت بفضل الجهد والعمل المنظم من جميع أفراد الاتحاد.

وأوضح «بوصفي المشرف على المنتخبات، تحدثت أثناء الأزمة مع أحمد الفلاسي رئيس الاتحاد في كيفية التصرف في المعسكرات الحالية وبرنامج المشاركات الخارجية المقبلة، والتي منها المشاركة في بطولة بالمجر من أجل التأهل للأولمبياد في ريو دي جانيرو، فكان رد الفلاسي بأن تستمر المعسكرات ونفس البرنامج، وأن الاتحاد سيظل يعمل بكامل طاقته حتى الرمق الأخير، وهو ما حدث بالفعل، فلم يتوقف التدريب، ولم تختل عجلة العمل داخل الاتحاد».

وأضاف: هناك معسكر داخلي لمنتخب المراحل السنية في دبي من أجل هدفين، الأول المشاركة في بطولة الخليج أغسطس المقبل، وكذلك أولمبياد الخليج للصغار والذي سيقام في دبي، كما سيتوجه كل من خالد الدبوس ويعقوب السعدي للمشاركة في بطولة بالمجر في سبتمبر المقبل، وهي مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في البرازيل خلال هذا الصيف، وكان من المفترض أن يسافر معهما محمد جاسم، لكن الإصابة التي لحقت به ستمنعه من الوجود بالمعسكر الخارجي، حيث يخضع لمرحلة علاج وتأهيل مناسبة لخوض بطولات أخرى مقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا