• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

حقائب نسائية تلبي متطلبات المرأة الطموحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

الشارقة (الاتحاد)

مع مطلع العام الجديد، كشفت علامة ميزون ميشاد Maison Mayshad عن مجموعتها الأخيرة من الحقائب النسائية لموسمي ربيع وصيف الـ 2018، راسمة عبر كل قطعة وموديل منها ملامح عصرية أنيقة لتأتي بمثابة تقدير للروح الحقيقية للأنوثة، محتفية بالنساء الطموحات من اللواتي يسعّين إلى إحداث تغيير إيجابي في محيطهن العام.

نزيهة علوي المؤسِّسة والمديرة الإبداعية لميزون ميشاد،قالت : «الحياة مليئة بالأحلام، ومسؤوليتنا أن نحوّل كل حلم إلى واقع ملموس، ولأنّ العالم فضاء واسع ورحب، فمن الضروريّ للنساء جميعاً أن يتحلّين بسمات الجرأة، والعزم، والالتزام، وعبر أفكاري وتصاميمي أحاول دائما أن أقدم نتاج فني يقّدر المرأة القويّة، وتلك القادرة بالفعل على إحداث فرق ملموس في الحياة».

والتزاماً منها بفلسفتها كدار فرنسية متخصّصة في صناعة الإكسسوارات الجلدية، فإن ميزون ميشاد صممت للموسمين المقبلين باقة زاهية من الحقائب اليدوية وبعدة أحجام و قياسات، بحيث تلبي احتياجات المرأة في مختلف المناسبات، مستقبلة عام الـ 2018 بمجموعة عصرية من النماذج المصنوعة من خامات أصيلة وفاخرة، من تلك التي من شأنها أن تضفي على الإطلالة اللمسة الشخصية، ووفق أسلوب ميشاد الأنثوي الذي يعزز عناصر الثقة بالذات، مستشرقة ثيمة تشكيلتها هذه من حنينها الشخصي لأجواء الصحراء المغاربية بكل فضاءاتها المترامية، مستثمرة أسفارها الكثيرة بين دول العالم وتعاملها المباشر مع شخصيات نسائية ملهِمة، شذرات الفن والإبداع، لتحولها إلى أفكار وتصاميم لحقائب وإكسسوارات غاية في الجاذبية والرقي.

في التشكيلة الأخيرة برزت عدت قطع وتصاميم حملت عناوين وأسماء جذابة، من بينها حقيبة اليد الأزلية التي تجمع سمتي الراحة والعملية، وحقيبة المبدأ اليومية والتي تنسجم مع أنشطة السيدات العاملات، مع الحقيبة العزيزة والتي تعد مثالية للحمل أثناء المناسبات، بالإضافة إلى حقيبة السلة المستوحاة من نمط السلال المغربية التقليدية، وحقيبة السهرة «الكلاتش» ذات السحّاب، كما ظهرت أيضاً قطع أكسسوارات جلدية أخرى برز من بينها ميدالية ناعمة لتعليق المفاتيح، مع نموذج حامل البطاقات الأنيق من ميشاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا