• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ابن حزم.. الفقيه المتعصب للحق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يونيو 2016

محمد أحمد (القاهرة)

فقيه أندلسي، كتب في الحب وأحوال العشاق برقة وعذوبة، وجادل الفقهاء بحدة وعنف، فاجتمعت فيه صفات متناقضة، لين الطبع وسعة الأفق مع التشدد وسرعة الانفعال والتعصب لما يعتقد أنه الحق.

ولد أبو محمد علي بن حزم الأندلسي في قصر بالأندلس عام 384 هـ وعاش ومات فيها، كان أبوه وزيراً للخليفة هشام المؤيد آخر الخلفاء الأمويين في الأندلس، شهد تمزق أجمل بلاد المسلمين، وأصبحت قرطبة عاصمة الدولة دويلة صغيرة، وانصرف أهلها عن اقتناء الكتب إلى حيازة الجواري، وتدنى قدر الكتاب والشعراء والمفكرين والإبداع المهرة وأهل الفنون وعلا قدر من دونهم.

الأدب والفقه

في هذا الجو المضطرب عاش ابن حزم 72 عاماً اشتغل خلالها بالسياسة والأدب والفقه والشعر ودرس الفلسفة والمنطق وعلوم الاجتماع والفلك والرياضة وعلم النفس، وصوَّر مجتمعه ورسم أعماقه ومفاسده ومظالمه، وانفعل بشدة في رفضه لهذا المجتمع.

ترك أكثر من 400 مؤلف بين كتب طوال ورسائل قصيرة، ومنها «المحلى بالآثار شرح المجلي بالاختصار»، و«الإحكام في أصول الأحكام»، ورسالة في الغناء الملهي أمباح هو أم محظور»، ولم يكتف بالكتابة وخاض الصراع السياسي والمغامرات العسكرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا