• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرماية والفروسية الأقرب إلى «ريو دي جانيرو 2016»

اختيار 32 رياضياً لإعدادهم للدورة الأوليمبية المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

رضا سليم ومراد المصري (دبي)- رسمت اللجنة الأولمبية الوطنية مشروع «الحلم الأولمبي» بحثاً عن عودة اسم الإمارات مجدداً إلى منصات التتويج في الأولمبياد بعد غياب 12 عاماً، منذ فاز الشيخ أحمد بن حشر بالميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا 2004.

ويتجدد الحلم الآن للفوز بميدالية أولمبية ، قبل نحو 30 شهراً من انطلاق الدورة المقبلة التي تقام في ريو دي جانيرو بالبرازيل، خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس 2016.

ودشنت اللجنة نادي النخبة رسمياً من خلال الكشف عن 32 رياضياً، تم ضمهم للنادي، مع فتح الباب أمام المواهب الصاعدة في الفترة المقبلة، ممن سيتم انتقاؤهم وتطويرهم سعياً لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الجديدة التي حددتها اللجنة، من خلال نقل الجزء الأكبر من الدعم للرياضيين مباشرة بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية، على أن يقوم فريق عمل برنامج «الحلم الأولمبي» بتنفيذ الخطوات اللازمة للصعود على منصات التتويج في الدورات الأولمبية المقبلة.

ولقي تدشين نادي النخبة ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي، وأيد الجميع المشروع الرائد والأول من نوعه خصوصاً أنه يشمل رياضات على قدر الآمال المعقودة للمنافسة عالميا، وهي: الرماية والفروسية بالمقام الأول، وفي المستوى الثاني: الجودو والشراع والمبارزة والتايكواندو والقوس والسهم وألعاب القوى.

وحددت اللجنة الأولمبية هدفاً رئيسياً في المرحلة المقبلة، وهو مبدأ «المشاركة من أجل المنافسة» عن طريق نادي النخبة، حيث يضم رياضيين تتوافر لديهم مقومات تحقيق أرقام مميزة بدولة الإمارات، على أن تكون لهم أولوية المشاركة في المحافل التنافسية والدورات الخارجية المقبلة، ويضم المستوى الأول الرياضيين المواطنين القادرين على تحقيق ميداليات في المنافسات القارية والإقليمية والدولية، وذلك انطلاقاً من النتائج التي تمّ تحقيقها عبر مراحل مسيرتهم الرياضية، وكذلك من خلال المراكز التي يحتلونها في الترتيب العالمي والآسيوي والعربي، ويمكن لهؤلاء الرياضيين التأهل للألعاب الأولمبية 2016.

ويضم المستوى الثاني الرياضيين الشباب، الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 سنة، والذين يخضعون لبرنامج متوسط وطويل المدى وفق منهجية فنية وعلمية، ويتم إعدادهم للمشاركات القارية بهدف تأهيلهم إلى الألعاب الأولمبية طوكيو (اليابان) 2020، بينما يضم المستوى الثالث الرياضيين الحاملين، لجواز سفر الدولة ويحق لهم المشاركة وفق القوانين الرياضية الدولية، وسيمثلون الدولة في الدورات الرياضية الإقليمية والدولية، وهم من القادرين على التأهل للألعاب الأولمبية 2016. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا