• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجزيرة والوحدة يقدمان وجبة كروية «كاملة الأوصاف»

«ديربي العاصمة» يفي بالوعود في ليلة إبداع «سمعة» وتألق «ربيع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 مارس 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي) - في «ديربي العاصمة» بين الجزيرة والوحدة مساء أمس الأول ضمن الجولة العشرين لدوري المحترفين لكرة القدم، قدم «الفورمولا» شوطاً رائعاً، ورد عليه «العنابي» بشوط ثانٍ أروع، ليستمتع عشاق «الساحرة المستديرة»، بواحدة من أقوى مباريات الموسم، إن لم تكن الأقوى على الإطلاق فنياً، وحفلت المواجهة بكل فنون اللعبة، من تمريرات حاسمة، وأهداف جميلة، وتحركات جماعية وفردية ولا أروع، وسرعة يعتد عليها دورينا كثيراً، وتصميم كبير من صاحب الأرض، وتحد أكبر من الفريق الضيف، وليس من السهل أن يتأخر فريق بثلاثة أهداف في الشوط الأول، ثم يعود إلى المباراة ويكتب مشهدها الأخير بالتعادل بأربعة أهداف لمثلها في الثاني، إلا إذا كان جديراً بأن نرفع له «القبعة»، وليس السهل أن يتمكن فريق خاض 4 مباريات قوية منها 3 لقاءات خارج ملعبه في 3 مسابقات خلال 12 يوماً، أن يبدأ «خامسة»، كما بدأها «الفورمولا، وإذا كان «ربيع الجزيرة» أبدع بمساعدة مبخوت، وبرادة، وجوسيلي في الشوط الأول، وحفر اسمه بأحرف ذهبية في سجل «الديربيات»، فإن إسماعيل مطر يبقى «الفتى الذهبي» في كل العصور، ويعود إليه الفضل الأول في عودة «العنابي» خلال الشوط الثاني بمساعدة تيجالي، وعادل هيرماش، وداميان دياز، وقبلهم جميعاً بالتأكيد المدرب البرتغالي بيسيرو لأن الشوط الثاني للمدربين.

وعن المباراة، يقول الإيطالي والتر زنجا المدير الفني للجزيرة، إن فريقه أضاع الفوز من بين يديه بـ «الهدايا المجانية» التي منحها لـ «العنابي» في الشوط الثاني، وأن هدفين من الأربعة من أخطاء يصعب تكرارها، وأن الجزيرة بأخطائه منح الفرصة للوحدة من أجل العودة إلى المباراة، رغم أن الجميع كانوا يشعرون بأنها انتهت للجزيرة مرتين، الأولى بعد الشوط الأول الذي انتهى بثلاثية نظيفة للجزيرة، والثانية بعد أن سجل كايسيدو الهدف الرابع لتصبح النتيجة 4 - 2 .

وفي التحليل الفني للقاء، فإن زنجا تمكن من نصب «الفخ» لبيسيرو في الشوط الأول، عندما استدرج «العنابي» للهجوم، واللعب على المرتدات السريعة، وسجل 3 أهداف منها، وفي الثاني تمكن بيسيرو من «خدعة» زنجا بتفعيل الأطراف خلف عبد الله موسى، وخالد سبيل، وبذلك كان الحوار «الإيطالي البرتغالي» متكافئاً.

وقال زنجا: «منذ توليت المسؤولية، وأنا أطالب اللاعبين بأن يقاتلوا طوال الـ 90 دقيقة، وأن يحافظوا على التقدم حتى صافرة الحكم، لكن هذا ما حدث أمام الوحدة، فلم نحافظ على النتيجة، ولم نخرج فائزين، ورغم ذلك أنا سعيد بأداء الفريق، لأنه لعب 4 مباريات في 12 يوماً كلها مهمة، وحاسمة، وواجه الوحدة الذي حصل على راحة طويلة استغلها في ترتيب أوراقه بالكامل، والاستعداد في هدوء لهذه المواجهة، وأن برمجة مباريات الدوري، والتي تتسبب في الضغط والإرهاق على لاعبينا، تتحمل جانباً من المسؤولية في ضياع الفوز منا».

وقال: «عندما عدنا للشوط الثاني، لم يكن فريقي هو الذي قدم أروع أداء له في الأول، ونجح الوحدة في تسجيل الهدف الأول من ضربة ركنية بهدية منا، واضطررنا للتغيير حتى نتعامل مع الإجهاد، والتغييرات كانت في محلها خاصة أن كايسيدو سجل هدف الجزيرة الرابع، وقاسم يقدم أفضل مستوياته في المرحلة الأخيرة وكان مشاكساً». وعن سبب تغيير علي مبخوت في الشوط الثاني، قال زنجا: «مبخوت لعب مباراة الاستقلال 90 دقيقة، ومباراة الظفرة 90 دقيقة، وشارك في لقاء الشباب السعودي آخر 20 دقيقة، وأحرص على عدم إصابة أي لاعب بالإرهاق، لأنني أحتاج لهم جميعاً في الوقت الحالي، وفقاً لسياسة التدوير التي أنتهجها مع الفريق، في مرحلة ضغط المباريات، وكايسيدو أيضاً مهاجم دفعت به بدلاً من مهاجم ليكون دائماً في «فورمة» المباريات، ويحافظ على جاهزيته.

وفي تعليقه على إشارته بعد الهدف الثاني للمدافعين، وما إذا كانت تعني أنهم نائمون، قال زنجا: «أرجو أن يتابع الناس ما يجري في الملعب، وأن يتركوا تفسير الإشارات لأصحابها، ومع لاعبي فريقي لنا طريقتنا في التواصل التي لا يعرف معناها إلا نحن فقط، ولا أريد لأحد أن يتدخل فيها، وللعلم فإن هدفين من الأربعة التي تلقيناها من أخطاء ليست فنية، وهي ناتجة عن إجهاد ذهني وارد من ضغط المشاركات، فما حدث منطقي وفقاً للظروف التي نمر بها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا