• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

إقبال متزايد على تعلم اللغة الصينية

«الماندرين» تجذب طلاب مدارس الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

اللغة الصينية «الماندرين»، من أكثر اللغات استخداماً على مستوى العالم، ومن هنا ظهر توجه عام للاهتمام بهذه اللغة، خاصة مع الانتشار الصيني في أرجاء العالم اقتصادياً وثقافياً في السنوات الأخيرة، مسترجعاً طريق الحرير الذي كان يربط الصين بباقي الدول في الماضي، فبادرت المدارس بالتشجيع على تعلم هذه اللغة عبر فتح فصول متخصصة في عديد من المدارس.

آفاق جديدة

روضة الهاملي، التي تدرس في جامعة السوربون في أبوظبي والمنتسبة إلى برنامج «سفراء شباب الإمارات- بعثة الصين»، قالت أتكلم الانجليزية والإسبانية ومؤخراً بدأت تعلم الصينية، حيث إني أؤمن أن مقدرتي على معرفة عدة لغات تمكنني من التواصل مع العالم بسهولة، لذا بدأت تعلم اللغة بداية في المنزل، وواجهت العديد من التحديات والاستفسارات، حيث إنها مختلفة كلياً عن بقية اللغات، فانضممت إلى معهد تعليم اللغات، الذي أتاح لي التعرف على الثقافات والعادات لدى المجتمع الصيني، وكانت تجربة الغوص في بحر اللغة الصينية من أهم التجارب في حياتي وأدعو أبناء جيلي لتعلم ولو مبادئها، خاصة أن هناك أهمية متصاعدة للصين في العالم عبر المجالات الثقافية والاقتصادية والصناعية.

لغة المستقبل

مريم الخوري، طالبة الصف التاسع بمدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي، تقول إنها تحب تعلم الصينية، لأنها لغة المستقبل، ولأن عديداً من الجهات بحاجة إلى متحدثين للترجمة منها وإليها، والتعامل معها باحترافية من أجل خدمة الوطن، مبينة أن للعائلة دوراً بارزاً في تشجيعها على تعلم هذه اللغة، وأنها قد بدأت تعلم اللغة الصينية منذ مرحلة الروضة، الأمر الذي سهل عليها إتقان اللغة في المرحلة المتقدمة من الصف التاسع، مشيرة إلى بعض الصعوبات البسيطة في الصينية، منها أن «الكلمتين كل منهما يكون له معنى معين، ولكن عند دمجهما يعطيان معنى آخر تماماً»، وهذا يتم التغلب عليه بالدراسة والممارسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا