• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

ترفل في أبهى حلة ضمن مهرجان «زايد التراثي»

السياحة التراثية .. جولات إلى عمق الأصالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

نسرين درزي (أبوظبي)

اهتمام السياح الأجانب بالتردد إلى مهرجان الشيخ زايد التراثي في منطقة الوثبة وتفاعلهم الواضح مع تفاصيل الموروث الشعبي أمر لافت يتوقف عنده المتجول المتابع لأحداث المهرجان.. أعدادهم كثيرة وحضورهم يرتكز على إشباع الجانب الثقافي لديهم بالتعرف إلى مجتمع الإمارات قديماً والتوقف عند مسيرة أهلها خلال رحلة الإصرار والإرادة وصولاً إلى مجد الإنجازات البراقة.

يحضرون باكراً مع عائلاتهم ويستغلون وقتهم بالاطلاع على الأجنحة المتخصصة في عرض حرف الأجداد وقصصهم المثيرة، يصغون بتمعن إلى روايات العارضين معتمدين بالغالب على حركة أيديهم وهم يشرحون عن استخدامات الخوص وعذق النخلة وأدوات الصيد والحياكة.

دلالات شعبية

الإرث الوطني يشغل السياح الأجانب في «زايد التراثي» ولا يخفون إعجابهم بتألق إمارة أبوظبي المتمسكة دوماً بعاداتها وتقاليدها على الرغم من مظاهر الحضارة الراقية فيها. والمعنى يكمن في مقاربتهم للموقع الجغرافي المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالبيئة الصحراوية لجزيرة متشعبة بمواردها الطبيعية وكفاح أبنائها.. وهم لا يفوّتون فعالية تراثية إلا ويتحلقون حول أجنحتها مثمنين قيمة كل ما تقع أعينهم عليه.

مهرجان «زايد التراثي» يتزين يومياً من 1 ديسمبر الماضي إلى 27 يناير الجاري لاستقبال المزيد من الضيوف بباقة عروض تلتف على سعة أجنحته.. ولا يخلو ركن فيه من الحراك المتجدد الذي يملأ الموقع حيوية توازي ترف الخدمات الموزعة على كل تفاصيل الضيافة والترفيه.. وعند كل جولة على مرافقه يكون السياح الأجانب في طليعة المعبرين عن انبهارهم ويعلنون رغبتهم في الاطلاع على فقرات تحمل دلالات شعبية.. ولا تقتصر محطاتهم في «زايد التراثي» على مرافق الطعام ولا ردهة الألعاب، إنما يسعدون مع أبنائهم بكل ما له علاقة بعبق التاريخ ويهوون شراء الهدايا التذكارية والتقاط الصور من وحي حياة الأقدمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا