• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

نجاة حاكم ولاية كينية من هجوم للحركة قرب الحدود

الصومال: طائرة بلا طيار تقتل 3 من «الشباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

مقديشو، نيروبي (وكالات)

ذكرت مصادر استخباراتية أمس أن غارة جوية شنتها طائرة من دون طيار أسفرت عن مقتل قيادي بارز بجماعة الشباب الصومالية يشتبه بتورطه في هجوم استهدف مركز تسوق في كينيا عام 2013 وخلف 67 قتيلا على الأقل. ورفض المسؤول الاستخباراتي البارز التعليق بشأن الجهة التي نفذت الغارة، ولكن أضاف «لدينا شركاء غربيون في مجال الأمن مثل الحكومة الأميركية التي تساعدنا في محاربة الإرهابيين في الصومال». وأضاف المسؤول الذي طلب عدم تسميته أن الهجوم استهدف القيادي عدن جارار وعضوين آخرين بالشباب بينما كانوا يستقلون سيارة جنوب غرب مقديشو أمس الأول. وتابع: «لدينا معلومات ان الثلاثة قتلوا ودمرت سيارتهم بالكامل جراء الهجوم «. وتقول المصادر الاستخباراتية إن جارار له صلة بالهجوم على مركز تسوق «ويست جيت « في نيروبي. ولم تعلق جماعة الشباب أو الحكومة الأميركية على الفور.

وقال سكان إن الهجوم وقع وقت الغروب تقريبا حول قرية أبق حالول التي تبعد نحو 25 كيلومترا خارج بلدة برديري في الجزء الجنوبي من الصومال. وتقع برديري على مسافة نحو 300 كيلومتر الى الشرق من مقديشو. وقال حسين نور وهو من سكان القرية: «كنت على مشارف القرية عندما مرت سيارة أمامي وسرعان ما سمعت دوي انفجار هائل من طائرة من دون طيار أمامي». وقال «شاهدت السيارة وكان الرجال الثلاثة بداخلها قد احترقوا تماما ثم وصل العديد من مقاتلي حركة الشباب المسلحين في سيارات إلى مكان الحادث». وقدم ساكن آخر من برديري يدعى أحمد فرح رواية مماثلة قائلا إن الرجال الثلاثة في السيارة جميعهم من مقاتلي الشباب. ولم يحدد هوياتهم أو يقول إن كانوا من كبار أعضاء الشباب. وفي العام الماضي قتلت طائرة أميركية من دون طيار أحمد جودان زعيم حركة الشباب آنذاك مما اجبر الحركة على تعيين قائد جديد.

من جانب آخر، قال الجيش الكيني ووسائل إعلام محلية أمس إن حاكم إحدى الولايات نجا من هجوم على موكبه في منطقة قريبة من الحدود الصومالية مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص. ووقع الهجوم على مقربة من المنطقة التي تعرضت العام الماضي لهجمات من حركة الشباب الصومالية المتشددة وأسفرت عن مقتل كثيرين. وأكدت حركة الشباب أن مقاتليها عبروا الحدود إلى كينيا وقتلوا أربعة جنود في هجوم على قافلة عسكرية صباح أمس دون ذكر للحاكم. وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب لرويترز «قتلنا أربعة جنود كينيين وأحرقنا شاحنتين عسكريتين وغنمنا منهم سيارة». وأشار مصعب إلى أن القافلة كانت تتنقل بين بلدتي مانديرا ووجير في شمال غرب كينيا على مقربة من الحدود مع الصومال التي يسهل اختراقها.

لكن الجيش الكيني قال إن قواته لم تتعرض لكمين. وقال ديفيد أوبونيو المتحدث باسم وزارة الدفاع الكينية «لم يحصل أي هجوم (على قافلة للقوات المسلحة الكينية) بل ما جرى هو هجوم على موكب حاكم مانديرا».

وذكرت صحيفتا ديلي نيشن وستاندارد الكينيتان أن المسلحين المتشددين هاجموا موكب علي روبا حاكم مانديرا حيث قتلوا في العام الماضي أكثر من 60 شخصا في هجمات متفرقة.

وأشارت الصحيفتان إلى أن عدداً من الأشخاص أصيبوا في الهجوم فضلا عن استيلاء المسلحين على إحدى المركبات وقالتا إن الحاكم لم يصب بأذى. وسبق أن تعرض موكب روبا في العام الماضي إلى هجوم بعبوة ناسفة بدائية. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الحاكم الكيني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا