• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حرب شوارع في المدينة والقوات الحكومية تتريث في انتظار تعزيزات

الجيش و«داعش» يتقاسمان تكريت والبشمركة تتقدم في كركوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

بغداد (وكالات) خاضت القوات الأمنية العراقية مدعومة بمسلحي الحشد الشعبي، حرب شوارع مع تنظيم داعش في حي القادسية في ضواحي تكريت امس وعلقت الهجوم الشامل في انتظار الحصول على تعزيزات إضافية في وقت زرع التنظيم أعدادا كبيرة من العبوات الناسفة والكمائن المفخخة في أغلب مناطق المدينة، حسبما أفاد مصدر أمني. وأضاف المصدر أن «القوات المشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي توقفت عند منتصف حي القادسية»، عازيا ذلك إلى «العدد الكبير من العبوات الناسفة المزروعة والكمائن المفخخة» مشيراً إلى أن «قوات مكافحة الإرهاب والرد السريع تخوض الآن حرب شوارع مع مسلحي التنظيم الذين نشروا عدداً من القناصين فوق المباني لإعاقة تقدم القوات التي بدأت منذ أيام، معركة «تحرير تكريت»، وحققت تقدما كبيرا في المدينة التي تشكل مركز محافظة صلاح الدين. واستعادت هذه القوات فعلاً بلدات ومناطق محيطة بالمدينة، قبل أن تدخل قبل يومين حي القادسية شمالي تكريت الواقعة عند ضفاف نهر دجلة. وقال عقيد في الشرطة لوكالة فرانس برس ان «القوات الأمنية تسيطر على حوالى خمسين بالمئة من المدينة» قائلاً إن «قواتنا تسيطر على اكثر من 50 بالمئة من تكريت وتحاصر المسلحين في وسط المدينة». وأضاف ان «تقدم القوات يسير ببطء بسبب وجود عدد كبير من العبوات الناسفة التي تعيق التقدم» متوقعاً أن يكون المسلحون زرعوا قرابة عشرة الاف عبوة ناسفة في عموم المدينة. وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين إن القوات العراقية لن تتقدم حتى تصل التعزيزات إلى تكريت التي لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على نصفها تقريبا. وقال هادي العامري قائد منظمة بدر والذي يعد حاليا من أكثر الشخصيات نفوذا في العراق إن نتيجة المعركة في تكريت ليست محل شك لكن القوات العراقية في حاجة إلى الوقت واعلن العقيد «مقتل ستة عسكريين واصابة 11 من رفاقهم في هجوم انتحاري ضد تجمع للجيش في منطقة الديوم» في الجانب الغربي من مدينة تكريت. وأضاف ان انتحاريا يقود عجلة نوع همر هاجم تجمعا للجيش في منطقة الديوم حيث تتحشد قوات العراقية بعد ان سيطرت عليها بالكامل». واكد ضابط برتبة رائد في الجيش تفاصيل الهجوم وحصيلة الضحايا. من جانبه، حاول التنظيم في ظل تعرضه لخسائر متلاحقة، اعتماد دعايات مضادة مثيرة مثل نشر مشاهد لقيام طفل بإعدام أسرى او تدمير مواقع أثرية. . وقال هادي العامري قائد منظمة بدر والذي يعد حاليا من أكثر الشخصيات نفوذا في العراق إن نتيجة المعركة في تكريت ليست محل شك لكن القوات العراقية في حاجة إلى الوقت. وتمكنت قوات البيشمركة امس من استعادة عدة قرى بينها البشير من «داعش» على أطراف ناحية الرشاد التابعة لمحافظة كركوك. وقال مسؤول غرفة عمليات جنوب كركوك في قوات البيشمركة وستا رسول إن قوات البيشمركة وبإسناد طيران التحالف الدولي تمكنت من تحرير عدة قرى وتطهيرها من «داعش». وأوضح أن القرى التي حررتها البيشمركة تابعة لناحية الرشاد وهي (الحميرة الصغرى &ndash الحميرة الكبرى، شيخ فائز، قريال، الامام، علي دحام). وأشار الى أن قوات البيشمركة تمكنت أيضا من تحرير مجمع اليرموك التابع لناحية الرياض من عناصر «داعش»، مؤكدا أن قوات البيشمركة تواصل تقدمها لتحرير مناطق أخرى. وذكرت الشرطة العراقية أن 13 عنصرا من القوات العراقية قتلوا امس بالإضافة إلى إصابة 20 آخرين في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق القتال بين القوات العراقية وتنظيم «داعش» في محافظة صلاح الدين. وتابعت أن «3 من متطوعي الحشد الشعبي قتلوا وأصيب 5 آخرون في مواجهات مع داعش في منطقة البو طعمة». وأوضحت أن «القوات العراقية أحرقت سيارتين عسكريتين لداعش حاولتا التقدم باتجاه قضاء الدجيل في منطقة الكسارات غربي القضاء». وأحبطت القوات الأمنية العراقية، صباح امس، هجومين أحدهما بسيارتين مفخختين، في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غربي العراق، حسب قائد شرطة المحافظة. وقال قائد شرطة الأنبار، اللواء الركن كاظم الفهداوي، إن «قوات مشتركة من الجيش والشرطة، وجهاز مكافحة الإرهاب، وبمساندة مقاتلي العشائر، تمكنت من صد هجوم لانتحاريين يقودان مركبتين مفخختين حاولا اقتحام مدينة الرمادي من منطقة التأميم التي يسيطر عليها عناصر التنظيم غرب المدينة» مشيراً إلى أن «القوات الأمنية أطلقت النار على الانتحاريين وقتلتهما، بعد أن فجرت المركبتين، بوساطة قاذفات آربي جي، وصواريخ إس بي جي ناين، دون وقوع خسائر مادية أو بشرية في صفوف القوات الأمنية». وذكرت مصادر في الجيش العراقي أن قوات من الجيش العراقي تمكنت من صد هجوم لتنظيم داعش عند الحدود الادارية مع عامرية الفلوجة وتمكنت من قتل 20 من عناصره واصيب 4 من القوات العراقية في مدينة الحله. وأبلغت المصادر، التي لم يتم الكشف عنها، لوكالة الأنباء الألمانية «عناصر داعش حاولوا الهجوم انطلاقا من منطقة عامرية الفلوجة التابعة لمحافظة الانبار على قوات الجيش العراقي في محافظة الحله. وتصدت القوات لعناصر التنظيم ما اسفر عن قتل 20 داعشيا وفرار الاخرين وتدمير عدد من العربات العسكرية التابعة للتنظيم فيما أصيب اربعة من قوات الجيش العراقي بجروح بينهم ضابط برتبة ملازم أول». وأحبطت القوات الأمنية العراقية هجوما شنه داعش قرب الطريق الدولي جنوب غرب سامراء . وقال مصدر امني عراقي لم يكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية ان»عناصر التنظيم شنت هجوما على القوات الأمنية العراقية قرب الطريق السريع جنوب غرب مدينة سامراء انتهى بالفشل وتكبيدها خسائر بالأرواح بلغت 9 قتلى فيما سقط من القوات العراقية 8 قتلى و14 جريحا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا