• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الضاري يواري الثرى في عمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

عمان (أ ف ب)

شارك آلاف الأردنيين والعراقيين امس في عمان في جنازة أمين عام هيئة العلماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري الذي فارق الحياة امس الأول بعد صراع مع السرطان في اسطنبول. ووصل جثمان الضاري (73 عاما) الى عمان صباح امس وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد الحسين بن طلال غرب عمان قبل ان ينقل الى مقبرة سحاب الإسلامية.

ولف النعش بعلم العراق القديم المعتمد قبل إطاحة نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003. وتوفي الضاري، احد ابرز الشخصيات التي عارضت الوجود الاميركي في العراق بعد سقوط نظام صدام والحكومات التي قادها سياسيون شيعة بعد ذلك، في اسطنبول التركية بعد صراع مع سرطان الحلق.

وكان الضاري كما العديد من مسؤولي الهيئة، اقام في عمان لأعوام بعد خلافات حادة مع حكومة بغداد لا سيما في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي تسلم الحكم عام 2006.

واعلن الإعلام الرسمي العراقي في نوفمبر 2006 ان وزارة الداخلية اصدرت مذكرة توقيف بحق الضاري بتهمة «التحريض على العنف الطائفي»، ما اثار غضب السنة في البلاد. إلا ان الحكومة أوضحت ان ما صدر هو «مذكرة تحقيق» وليس توقيف.

وأسس حارث الضاري هيئة علماء المسلمين بعيد الاجتياح الاميركي للعراق في العام 2003، وجعل من الدفاع عن حقوق السنة هدفا لها. ويتهم سياسيون شيعة الضاري بدعم مجموعات سنية مسلحة إبان موجة العنف الطائفي بين السنة والشيعة التي اجتاحت البلاد بين العامين 2006 و2008 وأودت بعشرات الآلاف.

وولد الشيخ حارث الضاري في منطقة ابو غريب غرب بغداد عام 1941، ودرس في مدرسة دينية في مدينة الفلوجة ، قبل أن يتابع دراساته العليات في العلوم الدينية في الأزهر خلال الستينات من القرن الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا