• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

10 آلاف متبرع ومليونا كتاب لـ «أمة تقرأ» خلال أسبوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أعلنت حملة «أمة تقرأ» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نجاحها في جمع أكثر من مليوني كتاب في الأسبوع الأول لانطلاقها، وذلك نتيجة للتفاعل الشعبي الكبير كأفراد ومؤسسات، إلى جانب التفاعل الرسمي من مؤسسات وهيئات ودوائر حكومية من مختلف إمارات الدولة.

كما أعلنت الحملة أن عدد المتبرعين من الأفراد بلغ ما يزيد على 10 آلاف متبرع، قدموا تبرعات متفاوتة القيمة عبر الأرقام الموحدة أو عبر الاتصال بالرقم الموحد أو عبر الحضور الشخصي.

وحول النتائج المعلنة، قال طارق القرق الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»: «إن ما نشهده من تفاعل رسمي وشعبي متميز، إنما يمثل انعكاساً لمستوى التلاحم بين القيادة الرشيدة وشعب الإمارات المعطاء، والحملة تسير بخطى سريعة لتحقيق الأهداف المنشودة منها».

وأضاف القرق: «من جانبنا، سنعمل في دبي العطاء خلال المرحلة الراهنة على جمع الكتب التي تبرع بها الأطفال من أكثر من 500 مدرسة من مختلف أرجاء الدولة كإهداء لأقرانهم المحتاجين والمدارس في دول العالم العربي والإسلامي والدول النامية، وهو ما يعطي تلك الكتب طابعاً متميزاً عن سواها من التبرعات، فهي تجسد الإحساس الإنساني لدى الطفولة البريئة، وتعكس مستوى الأخلاق الحميدة لدى النشء الإماراتي».

من جانبه، قال محمد عبدالله الزرعوني، مدير مكتب هيئة الهلال الأحمر في دبي: «إن حملة (أمة تقرأ) تعتبر داعماً كبيراً للجهود الإنسانية المتنوعة لـ(الهلال الأحمر) الإماراتية، خصوصاً على صعيد نشر المعرفة وتمكين الأطفال المحرومين من نيل الثقافة والعلم في ظروف استثنائية صعبة، فدولة الإمارات قدمت أشكال الدعم الإنساني كافة لمختلف المحتاجين على مستوى العالم، وهذه الحملة أتت مكملة لذلك الدور عن طريق بناء أساس تنموي مستدام من خلال نشر المعارف وتكريس التعليم بعدما قدمت الدولة الغذاء والمأوى والمواد الطبية وسواها من جوانب الدعم المادي والعيني لمختلف المحتاجين». وأضاف الزرعوني: «هيئة الهلال الأحمر الإماراتية لن تدخر وسعاً أو جهداً في سبيل تحقيق غايات وأهداف الحملة والمساهمة الفاعلة بإنجاحها عبر إيصال الكتب إلى مستحقيها، وقد بدأت بالفعل عمليات التوزيع في كل من الأردن وأربيل، وهما أكثر بلدين عربيين يسجلان أعداداً كبيرة من اللاجئين، والقيادة الرشيدة أعلنت مراراً بأن دولة الإمارات تسعى لمساعدة الأطفال في الدول التي تشهد ظروفاً استثنائية بالتغلب على شبح الجهل والأمية، وتسعى لنشر السعادة قدر المستطاع بين الأطفال في العالم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض