• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

في معرض افتتحه ماجد بن محمد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

6 فنانات يجسدن حالات ومشاعر المرأة المتعددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 مارس 2013

جهاد هديب (دبي)- تحتفي تسع فنانات من الإمارات بالمرأة، بمناسبة يومها العالمي الذي صادف الثامن من الشهر الجاري، من خلال عرض العديد من اللوحات التي تجسد حالات ومشاعر المرأة المتعددة، وذلك بمعرض افتتح أمس بمتحف المرأة (بيت البنات) في دبي. وافتتح المعرض سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أمس الأول، في متحف المرأة (بيت البنات) الكائن في سوق الذهب بديرة دبي، وذلك بحضور سعيد النابودة المدير العام للهيئة بالإنابة، والدكتورة رفيعة غباش مؤسِسَة المتحف.

وكان سمو الشيخ ماجد بن محمد قد تجول في الطابق الأرضي من المتحف، واطلع على أقسامه وأركانه وعلى طبيعة اهتماماته بشؤون النساء الإماراتيات الرائدات، ثم انتقل إلى الطابق العلوي من المتحف، حيث جرى افتتاح المعرض. والفنانات المشاركات في المعرض هن: لطيفة سعيد وهند مزينة وخولة المرّي والشيخة لطيفة بنت مكتوم وعلياء لوتاه وميثاء دميثان وشيخة المزروع وفاطمة لوتاه والدكتورة نجاة مكّي.

ويقوم عمل لطيفة سعيد على متوالية من اللوحات الصغيرة التي جرى تنفيذها بخيط أسود على سطح تصويري من الورق المقوّى، بحيث تُظهر هذه المتوالية المرأة في حالات عديدة بمشاعر متنوعة تعبيرياً تختلف من لوحة فأخرى تبعاً لفكرة البورتريه الذي تنجزه الفنانة على كل سطح تصويري على حدة. واللافت في هذا العمل تلك الدقة والإتقان في الأداء، وكذلك المعالجة الفنية للسطح التي تجعل اللوحة قابلة للتأويل.

أما الفنانة هند مزينة، فقد اتخذت من الدمية الروسية فكرتها لتشير إلى فكرة التوالد والاستمرار، فصنعت العديد من اللوحات الصغيرة المتجاورة التي تبدو فيها المرأة الإماراتية في هيئة جامدة بلباسها الفولكلوري، وكأنها قد خرجت للتو من الذاكرة الإماراتية لستينات القرن الماضي.

وليس ببعيد عن ذلك جاء عملين لخولة المرّي يبرزان المرأة الإماراتية بزيها اليومي لكن بمعالجة فنية للسطح التصويري، جعلت العملين أقرب إلى المدرسة التعبيرية، حيث الخلفية كما لو أن هناك نواة إعصار يتشكل، والمرأة حبلى بجنين - رجل يتكور في داخلها، كما لو أنه حلمها الذي سيقبل إلى الحياة للتو.

أما الصورة الفوتوغرافية التي أنجزتها الشيخة لطيفة بنت مكتوم فقد استفادت كثيراً من التقنيات التي توفرها برامج التصوير الفوتوغرافي، وهنا تظهر امرأة، وفي يدها حقيبة سفر، وفي الخلفية هناك مرسى، لكن القوة التعبيرية للصورة تكمن في أن الناظر إلى الصورة لا يدرك تماماً أهي قادمة من البحر أم ذاهبة إليه، خاصة أن هناك عينين ملأهما الحزن بإشعاع غريب.

في حين أن الشخوص في أعمال علياء زعل لوتاه تحتاج إلى الكثير من التأمل في العمل لإدراكها، فهي بالأسود والأبيض أو الرمادي، وكأن ذاكرة ما تغرف منها الفنانة شخوصها قد قد مرّ عليها وقت طويل وهي بالكاد تتضح من خلال ذلك «الغبش».

أما ميثاء دميثان فجعلت من طريقة عرض الأثواب التقليدية في المتاحف لوحة ساهمت بها في هذا المعرض، لكنه ثوب لعروس مملوء بالزينة، يشعر المرء أنه يريد أن ينتزعه من وراء الزجاج، ويقدمه هدية لأجمل فتاة إماراتية يصادفها في سوق الذهب.

فكرة الثوب موجودة أيضاً في عمل لفاطمة لوتاه، ويحمل العنوان «الرقص في النور»، وهو راقص بالفعل فقد حددت له الفنانة حالة أو وضعاً، وطيّات تشير بالفعل كما لو أن راقصة من الممكن تخيّلها الآن ترتدي هذا الثوب، وتقوم بحركات تنتمي إلى الرقص التعبيري المعاصر، خاصة أن اللون الذي يميل إلى الفيروزي يحتفي بهذا الخيال.

لفاطمة لوتاه مساهمة أخرى في المعرض، ربما هو الأكثر تعبيرية عن المرأة إجمالاً وليس الإماراتية أو العربية فحسب، وهو عبارة عن ثلاث نساء في ثلاث حالات مختلفة من الورق المقوى الأسود، وقد امتد على الأرض بين الأعمال الأخرى، حيث التنقل بين امرأة وأخرى يحتاج بالفعل إلى الحرص، بل إن العمل ذاته يعيق حركة الناظر إليه ويجعله يتأمل.

إلى ذلك زار سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون جناح أكاديمية شرطة دبي المشارك في معرض الكتاب القانوني الرابع الذي تنظمه محاكم دبي.

واطلع سموه على إنتاج الأكاديمية المعرفي الذي يشمل كافة الجوانب القانونية والشرطية والأمنية ثم تسلم سموه من وديع المعمري مجموعة من الرسائل العلمية في برامج “الماجستير” في القانون وعلوم الشرطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا