• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فضيحة تسيب في أمن الرئاسة الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

واشنطن (رويترز)

أعلن مسؤول أميركي الليلة قبل الماضية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتابع تحقيقاً بشأن فضيحة تسيب في جهاز أمن الرئاسة الأميركية المكلف حماية الرئيس وعائلته، أمر مدير عام الجهاز جو كلانسي مكتب المفتش العام في وزارة الأمن الداخلي الأميركية بإجرائه.

وقد ذكرت «واشنطن بوست» أمس الأول نقلاً عن محققين وشرطيين، أن ضابطاً كبيراً في فريق حماية أوباما وآخر مشرفاً بارزاً في مكتب ميداني في واشنطن، كانا عائدين من حفلة في حانة مساء الرابع من شهر مارس الحالي، قادا سيارة حكومية عبر حواجز أمنية إلى منطقة محظور دخولها أمام البيت الأبيض مغلقة بشريط للشرطة حيث كان زملاء لهما يحققون في طرد ألقته امرأة من سيارة وهي تصرخ قائلة «إنها قنبلة».

وقال المسؤول الأميركي «الرئيس على علم بالأحداث المزعومة وهو يدعم قرار المدير جو كلانسي بتحويل التحقيق إلى المفتش العام لوزارة الأمن الداخلي لإجراء مراجعة شاملة». وقال المتحدث باسم البيت الابيض إريك شولتز للصحفيين «إن الرئيس يشعر باستياء لسماع تلك المزاعم».

على صعيد آخر، اشتكى أوباما من عدم تمكنه من إرسال رسائل نصية عبر الهاتف المحمول وعدم السماح له باقتناء هاتف ذكي لأسباب أمنية، حيث نادراً ما يكتب تدويناته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي.

وقال، في مقابلة أجرتها معه شبكة «أيه. بي. سي» التلفزيونية الأميركية، «لا أدون تغريداتي بنفسي عادة ولا أبعث برسائل نصية. أرسل رسائل بالبريد الالكتروني ولا أزال امتلك جهاز بلاكبيري». وأضاف «لا أستطيع استخدام هواتف تتضمن أجهزة تسجيل، لذلك لا يمكنني الحصول على الكثير من الأشياء الحديثة لدواع أمنية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا