• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

جيش الأسد يحمل إسرائيل المسؤولية

ضربات صاروخية تهز قاعدة المزة العسكرية غرب دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

دمشق (وكالات)

هزت انفجارات عنيفة في الساعات الأولى من فجر أمس، مطار المزة الذي يعد أهم قاعدة عسكرية للقوات السورية النظامية في دمشق، الأمر الذي أكده جيش الأسد قائلاً إنها ناجمة عن صواريخ إسرائيلية أطلقتها مقاتلات انطلاقاً من الجولان المحتل، محذراً تل أبيب من تداعيات «الاعتداء السافر».

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن القيادة العامة للجيش السوري قولها في بيان «الطيران الإسرائيلي أقدم بعد منتصف ليل الخميس الجمعة على إطلاق عدة صواريخ من شمال بحيرة طبرية في الجولان المحتل شمال إسرائيل، سقطت في محيط مطار مزة العسكري ما أدى إلى نشوب حريق في المكان» دون إعطاء أي معلومات عن خسائر بشرية أو مادية جراء تلك الضربات، لكن مصادر أمنية تحدثت عن مقتل 4 أشخاص على الأقل بالهجوم. والمجمع العسكري الكبير تابع للحرس الجمهوري، ويقع على بعد 5 كيلومترات عن القصر الجمهوري. وقال الجيش النظامي إن القصف الإسرائيلي يأتي «كمحاولة يائسة لدعم التنظيمات (الإرهابية) وتسبب بنشوب حريق في المكان» مضيفاً أنه مستمر في حربه «على الإرهاب حتى القضاء عليه وبتر الأذرع التي تقف وراءه». وفي وقت سابق، قال التلفزيون الرسمي إن تفجيرات كبيرة أصابت مجمع مطار المزة العسكري جنوب غرب دمشق، وإن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة. من جهتها، درجت إسرائيل على الا تؤكد أو تنفي ضلوعها في ضرب أهداف داخل سوريا. ورداً على سؤال عن الهجوم، قالت متحدثة باسم جيش الاحتلال «لا نعلق على التقارير من هذا النوع».

واستخدمت القوات الحكومية في السابق، هذه القاعدة لإطلاق صواريخ على مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة بضواحي دمشق. واستهدفت إسرائيل في السابق، مواقع تابعة لجماعة «حزب الله» داخل سوريا حيث تشارك الجماعة المدعومة من إيران في القتال إلى جانب الجيش النظامي.

وفي نوفمبر الماضي أعلن الجيش الحكومي أن مقاتلات إسرائيلية أطلقت صاروخين على منطقة غربي العاصمة بالقرب من الطريق السريع بين دمشق وبيروت في هجوم انطلق من المجال الجوي اللبناني. وفي السابع من ديسمبر المنصرم، قصف الجيش الإسرائيلي شحنة من الطائرات المسيرة تابعة «لحزب الله» خلال تواجدها في مطار المزة ما أدى إلى تدميرها بالكامل. وبعد ساعات من اتهام دمشق لتل أبيب بشن الهجوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي افيجدور ليبرمان إن جيشه يحاول منع تهريب أسلحة متقدمة ومعدات عسكرية وأسلحة دمار شامل للحزب اللبناني. إلى ذلك، طالبت سوريا، أمس، مجلس الأمن باتخاذ «إجراءات فورية» لمعاقبة إسرائيل على خلفية الهجوم الذي شنته على مطار المزة العسكري. وجاءت المطالبة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن الضربات الصاروخية التي استهدفت القاعدة العسكرية بعد منتصف ليل الخميس الجمعة. وقالت الخارجية السورية في الرسالتين حسب وكالة الأنباء الرسمية: «إن هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية على سيادة واستقلال سوريا وحرمة أراضيها».