• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: رمضان شهر التراحم الإنساني والاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أحبار الساعة» إن لشهر رمضان المبارك في دولة الإمارات خصوصية شديدة، فهو شهر تزداد فيه الطاعات بأبوابها المختلفة حيث تعمل الدولة على توفير كل السبل التي تتيح للمسلمين تأدية فرائضه العظيمة بكل يسر وسكينة، وهو شهر تكثر فيه المكرمات حيث تحرص القيادة الرشيدة على إدخال السرور إلى كل أبناء المجتمع، ومن بينهم الأسر التي ربما تغيرت حياتها بسبب وجود أفراد منها في السجون فنجدهم يسارعون إلى الإفراج عن أعداد كبيرة منهم قبل بدء الشهر لكي يدخلوا السرور على أسرهم، ويمنحوهم الفرصة لبدء حياة جديدة.

وهو شهر تنمو فيه الأعمال الخيرية بشكل لافت للنظر حيث تكثف المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية الأهلية من مشروعاتها الإنسانية داخل الدولة وخارجها، كما أن هذا الشهر الكريم يمثل فرصة مباركة للتلاقي وإحياء التراث الاجتماعي للآباء والأجداد وتكريس وتعزيز القيم التي يتوارثها الإماراتيون جيلاً بعد جيل.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها، أمس، بعنوان «التلاقي بين القيادة والشعب».. أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) أكد خلال استقباله جموع المهنئين بشهر رمضان المبارك أهمية هذه الفرصة المباركة للتلاقي والتسامح وإحياء الإرث الاجتماعي للأجداد والآباء الذي ورثناه... وقال سموه إن على أبناء وبنات الإمارات أن يتوارثوا هذه الأخلاق جيلاً بعد جيل لتظل تقليداً اجتماعياً متجدداً ومكوناً مهماً في ثقافتنا العربية والإسلامية التي نعتز بها، وستبقى كذلك ما دامت هناك حياة تنبض في عروق أبناء الوطن وبناته على امتداد مساحته الجغرافية والإنسانية والاجتماعية.

وأكدت أن هذا الشهر الذي يمثل فرصة مباركة لتعزيز القيم النبيلة ولإحياء العادات الجميلة والتقاليد الطيبة التي تحكم المجتمع الإماراتي هو أيضاً فرصة لإظهار التلاحم الفريد بين القيادة والشعب حيث نجد حكام الإمارات برغم مشاغلهم الكثيرة في تسيير شؤون المجتمع والدولة ورعايتهما، فهم يواصلون الليل بالنهار لخدمة هذا الشعب وضمان سعادته يستقبلون جموع المهنئين ويتبادلون معهم التهاني والتبريكات بالشهر الكريم في مشاهد حقيقية وعفوية تظهر صدق العلاقة والمحبة التي تجمع بين القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وفئات المجتمع كافة.

ونوهت «أخبار الساعة» بما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو يتوجه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ دولتنا عزيزة منيعة، وأن يديم على شعبنا ومجتمعنا نعمة التلاحم الوطني والتراحم الإنساني والاجتماعي، وأن تتحقق له السعادة والفرح في ظل قيادة العدل والعطاء والمساواة التي تتجسد في شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأن يديمه ذخراً للوطن والمواطن.

وأكدت أن شهر رمضان الفضيل كما أكد سموه أيضاً هو فرصة لإظهار التراحم الإنساني والاجتماعي بين أفراد المجتمع كافة، وأياً تكون دياناتهم أو معتقداتهم أو ثقافاتهم وهذه في الواقع صفة تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة ونهج ثابت وأصيل منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض