• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

32 غارة للتحالف تدك مواقع التنظيم الإرهابي

أنقرة تقتل 41 «داعشياً» وتدمر 187 هدفاً في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

عواصم (وكالات)

شنت قوات التحالف الدولي 32 غارة مدمرة على مواقع ومسلحي «داعش» في سوريا والعراق، خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وقالت القيادة المركزية لعمليات قوات التحالف في بيان أمس: «إن 17 ضربة ضد مواقع التنظيم الإرهابي، قرب البوكمال والرقة وعين عيسى ودير الزور ومنبج في سوريا، بينما تم تنفيذ 15 غارة قرب الموصل والحديثة وراوه وسنجار وتلعفر بالعراق، ما كبد (داعش) خسائر كبيرة على الصعيد البشري والعتاد».

من جهته، أعلن الجيش التركي في بيان أمس، أن مقاتلاته الحربية دمرت 187 هدفاً للتنظيم الإرهابي في سفلانية وبزاعة، وهما بلدتان في شمال سوريا، ما أسفر عن مقتل 41 متشدداً. وذكرت رئاسة الأركان التركية في بيان أن القوات المشاركة في «درع الفرات» استهدفت 177 هدفاً «لداعش» بالأسلحة الثقيلة، بعد تحديدها بواسطة الرادارات العسكرية، وتمكنت من تدميرها بالكامل. وجاءت الضربات الجوية في وقت يحاصر مسلحو فصائل الجيش الحر المدعومون من قبل القوات التركية، في إطار عملية «درع الفرات»، منطقة الباب وقباسين الخاضعتين لسيطرة «داعش» شمال شرق حلب. وأوضح الجيش التركي في بيان أن الضربات الجوية دكت مباني يستخدمها مقاتلو «داعش» وعربات مدرعة. كانت إحصاءات للجيش التركي، نشرت قبل أسبوع، قد أظهرت أن القوات التركية وحلفاءها قتلوا 1362 من عناصر «داعش»، إضافة إلى إصابة 168 آخرين، والقبض على 6، وذلك منذ انطلاق «درع الفرات» داخل الأراضي السورية في 24 أغسطس الماضي.

في الأثناء، قال وزير الدفاع التركي فكري إيشق، أمس: «إن توقيع اتفاقية للتعاون بين أنقرة وموسكو، يهدف إلى سلامة الطيران خلال الطلعات الجوية في الأجواء السورية، وتفادي وقوع أي حادث غير مرغوب فيه». وأضاف إيشق في تصريح صحفي: «إن الاتفاقية تتضمن التنسيق مع روسيا لاتخاذ الخطوات اللازمة لمنع حدوث مواجهة بين سلاح الجوي التركي والروسي والنظام السوري». وكانت هيئة رئاسة الأركان التركية قد أعلنت مساء أمس الأول، توقيع اتفاقية تعاون مع روسيا للعمل على تنسيق الطلعات العسكرية الجوية في الأجواء السورية. وبدوره، أعلن الخبير العسكري يفجيني بوجينسكي، أن مذكرة التفاهم بشأن سلامة الطيران في أجواء سوريا ستكون أكثر جدوى من تلك التي وقعتها موسكو مع واشنطن العام المنصرم. وأضاف الرئيس السابق لإدارة التعاون الدولي بوزارة الدفاع الروسية، في حديث نقلته وكالة «نوفوستي» أمس: «إن المذكرة حول سلامة الطيران الموقعة مع تركيا لديها أكثر حظوظ للعمل بنجاح، خاصة أن العلاقات الروسية التركية أفضل من العلاقات بين موسكو وواشنطن». وشهدت العلاقات بين موسكو وأنقرة توتراً شديداً إثر إسقاط قوات الدفاع الجوية التركية في 24 نوفمبر 2015، مقاتلة روسية طراز سوخوي سو-24، أثناء طلعة على الحدود مع سوريا.