• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

اعتبرت المملكة أهم شريك في التصدي للإرهاب

الاستخبارات الأميركية: لا علاقة للسعودية بـ 11 سبتمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

واشنطن (وكالات)

وصف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه CIA» جون برينان أن لا علاقة للسعودية بأحداث الحادي عشر من سبتمبر مؤكدا أن العلاقات مع السعودية بأنها الأفضل خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب. وأضاف برينان، في لقاء حصري مع قناة «العربية» الإخبارية: «لدينا تعاون ممتاز مع السعودية، ولقد عملت مع شركائنا السعوديين لسنوات طويلة، وكنت أقيم في السعودية لخمس سنوات وعملت مع ولي العهد الأمير محمد بن نايف وهو أيضاً وزير الداخلية، وعلى مدى السنوات الخمس عشرة الماضية أصبحت السعودية من أفضل حلفائنا في مجال مكافحة الإرهاب.. وبوجود الملك سلمان ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان نشعر أن لدينا شركاء أقوياء وحقيقيين في الحرب ضد الإرهاب».

وقال برينان: «إن ما يسمى بثمانية وعشرين صفحة هي جزء من تحقيق نشر عام 2002 بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وكانت مراجعة أولية من أجل وضع صورة كاملة وجمع المعلومات لكشف من كان وراء هذه الهجمات، وبعد ذلك قام المحققون بالتدقيق في ادعاءات تشير إلى أن الحكومة السعودية ضالعة، واتضح لاحقاً حسب نتائج التقرير أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى تورط الحكومة السعودية كدولة أو مؤسسة أو حتى مسؤولين سعوديين كبار في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر.. وأعتقد أن الصفحات الثماني والعشرين سيتم نشرها وأنا أؤيد نشرها، والجميع سيرى الأدلة أن الحكومة السعودية غير متورطة، وطبعاً كل التقييمات التي تبعت التحقيقات أثبتت أن مَنْ وراء هذا العمل هم القاعدة والظواهري وما شابههم».

وعن إيران نفى برينان أي تعاون مع إيران. وقال إنه يشعر بالقلق تجاه الدور الذي تلعبه طهران ومنظماتها في العراق وسوريا ودول أخرى وتأجيجها الصراع الطائفي، مطالباً بوقف الدعم للميليشيات وقال: «لا يوجد أي اتصال مع إيران.. صفر، وأنا لازلت أشعر بالقلق بسبب نشاطات إيران الإرهابية ودعمها للتنظيمات الإرهابية وخصوصاً فيلق القدس ونشاطه داخل العراق وسوريا ودول عديدة أخرى في المنطقة، وعلى إيران أن تثبت أنها ملتزمة بمحاربة الإرهاب بدلاً من دولة تدعم الإرهاب، ونحن نشعر بالرضا بموافقة الرئيس روحاني، والمرشد العام خامنئي على الاتفاق النووي لكن أمام إيران طريق طويل جداً لإقناعي أنها مهتمة أو ملتزمة بمحاربة الإرهاب».

وعن «داعش» والإسلام قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إن بعض المسلمين الجيدين يمكن أن يتأثروا بـ«البروباغاندا» التابعة لتنظيم داعش دون أن يدركوا هذا وأنه من الضروري تعريف الإسلام على أنه دين سلام. وقال «إن داعشاً تضلل المسلمين الصالحين الذين يقعون تحت دعايتها وهم يعتقدون أنهم يخدمون الله وهم ليسوا كذلك لذا من المهم جدا أن نشرح للناس أن الإسلام هو دين سلام وأن هؤلاء الإرهابيين الذين ينتمون للمنظمات الإرهابية يسيئون للإسلام سواء كانوا سنة أو شيعة أو من أي طائفة أخرى». وبالنسبة للتصريحات المعادية للمسلمين وحظر دخولهم لأميركا كما يقول المرشح الأميركي دونالد ترامب فرد برينان «للأسف أن لهيب الإرهاب والتطرف يحرق أجزاء كبيرة من العالم وأي تطورات وتصريحات لها أن تؤجج هذا اللهيب وCIA ستفعل ما تستطيع فعله لتعمل مع شركائها في العالم لإيقاف نار الإرهاب المستعرة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا