• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

مصادر رسمية تتحدث عن اتفاق يسمح بدخول فرق الصيانة لمنشأة نبع الفيجة لإصلاح شبكات المياه

أنباء عن موافقة «مشروطة» للفصائل السورية للذهاب إلى أستانة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

عواصم (وكالات)

أكدت تركيا مجدداً أمس، أن محادثات السلام السورية في أستانا ستعقد في 23 يناير الحالي، مبينة أنها لا تعتقد أن سوريا ستكون موحدة وآمنة في ظل بقاء الرئيس الأسد في السلطة لكنها تريد المضي «خطوة بخطوة» في هذه المرحلة بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات التي ترعاها بالاشتراك مع روسيا. ومع اقتراب جولة أستانة، لا يزال الغموض يكتنف احتمال مشاركة الولايات المتحدة فيها، بعدما أعلن الكرملين أمس، أنه «غير قادر» بعد على التوضيح ما إذا كانت ستوجه دعوة إلى واشنطن، وذلك بعد أن قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بشكل مفاجئ أن موسكو وافقت على ضرورة مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات بشأن المستقبل السياسي لسوريا. ولاحقاً، أكدت الخارجية الأميركية أنها لم تتلق دعوة رسمية للمشاركة في المحادثات السورية في أستانة.

كما تضاربت الأنباء بشأن قرار المعارضة بشأن المشاركة في مباحثات أستانة، فيما تحدثت مصادر روسية عن توقيع 31 فصيلاً مسلحاً على وثيقتين لتنسيق شروط الذهاب للمفاوضات بعد اجتماعات ماراثونية في أنقرة، بينما تحفظ عليها «فيلق الشام»، و«جبهة أهل الشام» و«أحرار الشام»، إضافة إلى «حركة بيان»، ومستقلون. وفي وقت سابق أمس، ذكرت مصادر عسكرية معارضة أن الفصائل العسكرية وممثلين عن الهيئات السياسية، وافقوا على الذهاب إلى الاجتماع المقرر عقده في العاصمة الكازاخية، بعد اجتماع مطول مع وفد روسي وتركي حصلوا خلاله على وعود من الجانب الروسي بضمانات تركية لوقف القصف والتقدم بجبهة وادي بردى بريف دمشق الغربي. بالتوازي، تحدثت تقارير عن أن الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم أطيافاً واسعة من المعارضة السياسة والعسكرية ستجتمع في الرياض اليوم لتبت في مسألة انضمامها إلى محادثات أستانا. كما أفادت تقارير رسمية، بأن الجيش النظامي استعاد السيطرة على قريتي بسيمة وعين الخضرة في وادي بردى، وأن فرق الصيانة دخلت إلى منشأة نبع عين الفيجة، لإصلاح شبكات المياه المتضررة، حيث أعلن محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم التوصل إلى اتفاق مع مسلحي المعارضة يسمح للجيش بالسيطرة على المنطقة، مشيراً إلى أن فرق الصيانة ستعيد المياه إلى العاصمة في أسرع وقت ممكن.

وأعلن العميد السوري السابق مصطفى الشيخ في مؤتمر صحفي بموسكو أمس، أن ممثلين عن 32 فصيلاً سورياً مسلحاً مجتمعين في أنقرة منذ أمس الأول، لتنسيق شروط الذهاب لمفاوضات أستانا بين ممثلي الجيش النظامي وتشكيلات المعارضة المسلحة، وقع 31 منهم، إضافة إلى الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة، على وثيقتين بشأن المشاركة في الجولة مقابل تحفظ حركة «أحرار الشام». وتضمنت الورقة الأولى الصادرة عن اجتماع أنقرة، 4 بنود لشروط الفصائل للذهاب إلى أستانا، وفيما تضمنت الورقة الثانية أسماء الفصائل التي شاركت في الاجتماعات. وظهر في الورقة الثانية من الاتفاق أن فصائل عسكرية وأهمها «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» و«تجمع فاستقم»، وقعت على هذه الوثيقة، بينما تحفظ ممثلو فصائل أخرى، وهي «فيلق الشام»، و«جبهة أهل الشام» و«أحرار الشام»، و«حركة بيان»، ومستقلون.

تتمثل شروط المعارضة حول ضمان الوقف الشامل لإطلاق النار في سوريا، ليشمل مناطق وادي بردى وجنوب دمشق، ومحجة في درعا، والغوطة الشرقية، وبيت جن، والقلمون الشرقي، والرستن وتلبيسة في حمص، والساحل وبعض المناطق الأخرى. وأشارت الوثيقة إلى أنه بعد مرور 48 ساعة على التزام الجيش النظامي وحلفائه بوقف النار، تقدم تشكيلات المعارضة المسلحة أسماء أعضاء الوفود التي يمكن أن تشارك في مفاوضات أستانة. كما اشترطت الفصائل أيضاً، نشر مراقبين دوليين خلال الأيام العشرة المقبلة، على خطوط التماس، قبل ذهاب الوفود إلى أستانا، بجانب موافقة أنقرة وموسكو باعتبارهما «ضامنين» على ضم المناطق المذكورة للهدنة. وأعلنت موسكو أن حواراً مباشراً بين أطراف النزاع يمكن أن ينطلق في محادثات أستانة، بينما تحدثت مصادر مطلعة في العاصمة الروسية نية وزارة الخارجية دعوة شخصيات معارضة مقربة منها لاجتماع في 26 الحالي، بما يشكل محطة انتقالية بين اجتماع أستانة ومحادثات جنيف المتوقع عقدها في 8 فبراير المقبل.

محققون يشتبهون في ضلوع الأسد وشقيقه بهجمات كيماوية

جنيف (رويترز)

كشفت وثيقة أطلعت عليها رويترز، أن محققين دوليين أعلنوا للمرة الأولى إنهم يشتبهون في أن الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه، مسؤولان عن استخدام أسلحة كيماوية أثناء الصراع المحتدم. ومنذ 4 أيام، حدد تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وحدات من الجيش النظامي وضباط ومسؤولين، بضلوعهم في الهجمات بغار الكلور وغيره ضد المدنيين، لكنه لم يذكر أسماء أي قادة أو مسؤولين.