• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

20% نسبة صعوبات النطق واللغة والصوت في الدولة

علاج 200 طفل من مشاكل النطق بجامعة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)

عالجت وحدة التقييم والعلاج بقسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات أكثر من 200 مراجع غالبيتهم من الأطفال الذين يعانون أحد اضطرابات النطق واللغة والصوت والبلع ومضاعفاتها بمشاركة 100 طالبة يدرسن بالتخصص لأغراض التدريب معظمهن من المواطنات.

وقال الدكتور ياسر سعيد الناطور الأستاذ المشارك بقسم التربية الخاصة في الجامعة ومنسق الوحدة إنها تقدم حزمة من الخدمات تشمل إجراء المسوحات اللازمة لتقييم الحالات الواردة إليها، ودراسة تاريخ كل الحالة وأخذ العينات، وتحليل وتفسير نتائج التقييم الشمولي، وكتابة تقارير التقييم ووضع الخطة العلاجية، بالإضافة الى تحديد الجلسات الأسبوعية التي تتراوح بين جلسة الى 6 جلسات أسبوعيا، وفقا لطبيعة الحالة.

ولفت الناطور الى أن متوسط الإصابة بمشكلات النطق واللغة والصوت في مجتمع الإمارات يبلغ نحو 20% فيما يبلغ المعدل العالمي 10% فقط ما يؤشر على الزيادة في إعداد الذين يعانون هذه المشكلات هنا لأسباب تتعلق بزيادة معدلات الإصابة بالأمراض الوراثية، وظاهرة زواج الأقارب ونقص الوعي بأهمية إجراء الفحوص الطبية الشاملة قبل الزواج.

وتضم وحدة التقييم والعلاج بقسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات عددا من الأجهزة الحديثة تشمل جهاز تنظير الحنجرة، مختبر الكلام المحوسبي، جهازاً لأخذ عينة الصوت يعطي قراءات لمعرفة أوجه الخلل الموجودة من خلال قياس 16 مستوى مختلفاً للصوت، وهناك جهاز قياس سعة وضغط الرئة، جهاز قياس مستوى «الخنف» في الصوت وعلاجه، بالإضافة الى حقيبة علاجية لتأهيل الأطفال الذين أجريت لهم عمليات لزراعة القوقعة لعلاج مشكلات ضعف النطق والسمع.

وأكد ضرورة إطلاق برامج للدراسات العليا بتخصص النطق واللغة لأعداد وتأهيل كوادر وطنية مؤهلة متخصصة في علاج مشاكل النطق، واللغة لندرة الكفاءات المواطنة في هذا المجال، حيث لا يتوفر الآن سوى مواطنة واحدة على مستوى الدولة تحمل درجة الماجستير تعمل بإحدى المستشفيات الحكومية بأبوظبي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض