• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في اتفاقية بين «أبوظبي للسماد» و«الرقابة الغذائية» و «خدمات المزارعين»

بيع السماد العضوي للمواطنين بخصم 50% من التكلفة و22 ألف مزرعة للمواطنين تستفيد من الدعم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

العين (الاتحاد) - وقع مصنع أبوظبي للسماد عقداً مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومركز خدمات المزارعين لتزويد مزارع المواطنين بسماد عضوي من المصنع بنصف القيمة، وذلك كدعم مباشر يستفيد منه نحو 22 ألف مزرعة في إمارة أبوظبي من بينها 49% في مدينة العين وضواحيها، فيما افتتح مصنع السماد 4 مراكز توزيع جديدة في مدينة العين في أبوكرية وقافة وغمض ومركز النيادات، لتسهيل وصول السماد للمواطنين في أماكنهم.

وكشف مصنع السماد عن إنتاج ارتفاع الطاقة الإجمالي للإنتاج التي وصلت إلى 150 ألف طن سنويا بدلا عن 100 ألف طن، من السماد العضوي عالي الجودة وفق المواصفات العالمية وحسب معايير وزارة البيئة وهيئة البيئة أبوظبي، فيما كون المصنع إسطولا من 12 شاحنة لتوزيع السماد من الأفرع الرئيسية إلى الأفرع الجديدة.

وقال المهندس عبد الرحمن مفرح مسؤول فرع الختم إن مشاركة مصنع السماد في مؤتمر العين الزراعي الدولي تأتي في إطار تعريف أصحاب المزارع والترويج للسماد العضوي إلى ما ينتجه المصنع ويعتبر من أكثر الأنواع جودة ومطابقا للمواصفات العالمية والذي يستخلص من مخلفات المزارع والعزب، إضافة لمزرعة العين للدواجن، إلى جانب مخلفات الأبقار في المزارع، وعن طريق الشركات التابعة لمركز إدارة النفايات يتم تجميع النفايات الزراعية من شركات المسطحات الخضراء والحدائق العامة حيث تجمع نفايات الحيوانات والمزارع وترحل كلها لمصنع السماد لإنتاج السماد العضوي.

ولفت إلى أن الشركة تنتج نوعين من السماد العضوي الحيواني والسماد العضوي النباتي حيث لدى المصنع الآليات الحديثة والمتطورة اللازمة ويجد عدد كبير جداً من «الشريتر» وهي ماكينات تطحن المخلفات الزراعية وتحوله إلى سماد عضوي حيث يتميز سماد مصنع أبوظبي للسماد بعدم وجود أي رائحة فهو المصنع الوحيد داخل الدولة الذي ينتج هذا النوع من السماد لذلك هنالك طلبات عالية عليه من المستشفيات والمؤسسات الحكومية والبلديات لاستخدامه في الحدائق العامة.

وأوضح المهندس مفرح إلى وجود ثلاث وحدات لإنتاج الأسمدة العضوية تابعة لمصنع أبوظبي للسماد العضوي، الأولى في المفرق والثانية في الختم تعمل على المخلفات الزراعية بالإضافة إلى مخلفات عزب الحيوانات. أما الثالثة في ليوا ويستقبل المخلفات الزراعية التي تنتج فهي مدينة ليوا.

وتحظى مصانع الأسمدة بأهمية كبيرة، حيث يحرص مركز إدارة النفايات ومن خلال التزامه بمنطلقات الاستراتيجية العامة للدولة، على التخفيف بالحد الأقصى من النفايات قبل وصولها إلى المدفن، ويلجأ من أجل ذلك إلى توفير أفضل السبل لتقليل إنتاج النفايات وإعادة تدويرها. ويسخر المركز من اجل التقليل من إنتاج النفايات برامج توعية وتثقيفية تحث على اتباع أفضل الممارسات في إدارة النفايات، أما إعادة التدوير، فإن أساس نجاحها هو الفصل من المنبع أي أن المنتج يقوم بفصل النفايات من المنبع، وبناءً على ذلك يقوم المركز بإعادة تدوير النفايات، ولعل عملية إنتاج الأسمدة هي أحد أهم المخرجات الحيوية اقتصادياً وبيئياً.

ويرى المهندس مفرح أن أهمية مصانع الأسمدة تكمن في تقليلها العبء على مدافن النفايات وتقليل تكاليف التشغيل كما أنها تمنع التلوث البيئي وتمنع انتشار الأمراض النباتية والحيوانية، كما أن الأسمدة المنتجة هي ذات نوعية جيدة جداً وتمتاز بنسبة عالية للمادة العضوية، وهي بطيئة التحلل في التربة الزراعية ومناسبة بشكل خاص للتربة الرملية والجو الحار، كما أنها خالية من جميع الأمراض النباتية والحيوانية وليس لها أي أثر بيئي لأنها معالجة طبيعياً بشكل تام. وأضاف يتم استهلاك الأسمدة محلياً وتصب في خدمة الخطط الزراعية الوطنية التي تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي وتعد هذه المنتجات منافسة في الأسواق المحلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض