• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قصة كفاح شعب وقيادة

الإمارات.. مسيرة وطن بدأها زايد ويواصلها خليفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

أبوظبي (وام) ـ ينظر العالم اليوم بانبهار إلى تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة ويقرأ بإعجاب قصة كفاح شعب وقيادة ومسيرة وطن بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الإمارات الحديثة وناضل خلالها ضد كل ما يعترض طريق البناء والتنمية والرخاء وعلى رأسها المناخ القاسي وندرة الموارد.

وبالعودة إلى الماضي ومع حلول منتصف ستينيات القرن الماضي بدا واضحاً أن الطريق بات ممهداً أمام الشيخ زايد لتحقيق رؤيته وتطبيقها عملياً بعد أن فتح عينيه على قومه وقد نالت منهم سنوات الحرمان وأخذ يتابع من مكان إقامته في واحة العين الصحراوية تلك التغييرات التي كانت تحدث ببطء شديد.

وفور اكتشاف النفط حرص على دراسة المزايا الناتجة عن دخول الدولة نادي منتجي النفط وخطط وتابع من أجل أن يضمن توزيع عائده المالي على شعبه وظل لسنوات طويلة يطور رؤيته الخاصة من أجل إيجاد مجتمع حديث ومزدهر. لقد كان لاكتشاف البترول المفاجئ أثر درامي في الإمارات فقد أصبح الناتج المحلي 6 مليارات و500 مليون درهم عام 1971 لم يخصصه المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، لنفسه وإنما اختار إنفاقه لخير شعبه عبر برنامج طموح لإقامة المشاريع العامة بدأ بإنشاء مجتمع حديث يحل محل المجتمع القديم في هذه البقعة من العالم. ومنذ سنوات قليلة مضت كان عدد سكان مدينة أبوظبي لا يتعدى آلافاً معدودة يعملون في حرف قديمة مثل صيد اللؤلؤ والأسماك والسفر الشراعي وبناء السفن وكانت همزة الوصل للقوافل ومرسى لسفن السفر والنقل البحري. وكان تفكيره، طيب الله ثراه، يسبق عصره وكان همه وشغله الشاغل بناء دولة مؤسسات حتى يضمن لجيل اليوم أن يقطف ثمار زرعه وأن تتقدم الإمارات بخطى سريعة واثقة شعارها بناء الإنسان.

آفاق واسعة جديدة

فبعد سنوات من انحسار دور صناعة اللؤلؤ كمصدر تقليدي للدخل كانت المنطقة تعاني بالفعل من مصاعب اقتصادية شديدة غير أن النمو المستمر في أنشطة استخراج النفط فتح آفاقاً واسعة جديدة ليس فقط في مجال الصناعة والتوظيف ولكن في القطاع التجاري حيث تولت المشاريع والمؤسسات التجارية العديدة التي أقيمت آنذاك توفير جزء كبير من توريد احتياجات الحقول النفطية القائمة.

واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يشعر الناس بالمنافع الحقيقية لهذه التغييرات حيث ظلت حياة الكثير من القاطنين في المناطق النائية وبعيداً عن حقول النفط الجديدة قاسية وتمثل صراعاً يومياً للبقاء، لكن مجهودات جبارة بذلت لتتحول هذه المدن التي كانت عبارة عن قرى غارقة في التخلف والنسيان إلى مدن عصرية. واليوم في هذه المناطق النائية الناس لا يتحدثون عن الكهرباء والماء والعلاج والتعليم وما إلى ذلك، فهم يتحدثون عن البرامج الحكومية والتنمية البشرية والاقتصادية والمنافسات الرياضية ويؤكدون أن الصحراء ولت وصارت من الماضي. ... المزيد

     
 

دومااً إلى الأمام

تمنياتي ودعائي لشعب دولة الإمارات العربية بالمضي قدماً للأمام تحت قيادته الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات وولي العهد الأمين ودمتم دائماً في تقدم وازدهار المحب دوماً للإمارات . رأفت نصار

رأفت محمد زكي نصار | 2014-03-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض