• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مصادر طبية تؤكد أنه لا يساعد على الإقلاع

«التدخين الإلكتروني» يعود للواجهة من جديد و «الصحة» ترفض تداوله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

سامي عبدالرؤوف (دبي) - رفضت وزارة الصحة الموافقة لجهات تجارية ببيع منتجات التدخين الإلكتروني، التي تضم العديد من الأصناف المستحدثة، وأهمها: الشيشة الإلكترونية، ومنتجات على شكل حلويات تستخدم لمرة واحدة، إضافة إلى السيجارة الإلكترونية التي تعد الأكثر شهرة وانتشاراً بين المدخنين.

وأبلغت مصادر مسؤولة بالوزارة «الاتحاد»، أن بعض البلديات في الدولة أحالت أشخاصاً يعملون في مجال بيع وتوزيع هذه المنتجات وما يشابهها إلى الوزارة، وطلب رأيها في السماح بالتداول، بعد أن أكدت هذه البلديات أن منح تراخيص مثل هذه الأنواع من المنتجات ليس من صلاحياتها.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه تم الاطلاع على المنتجات وتبين أنها ضارة صحياً، ولذلك لم يسمح بتداولها، نافية صحة ما يروجه البعض بأن السيجارة الإلكترونية تساعد على الإقلاع عن التدخين، خاصة أن دخول المنكهات زاد الإقبال عليها ومن ثم استخدامها.

وأكدت أن منتجات التدخين الإلكتروني لا تختلف عن الوسائل التقليدية كثيراً، مشيرة إلى أن تلك المنتجات الإلكترونية لم يثبت علميا حتى الآن أنها مأمونة الاستخدام، وبالتالي لا يمكن السماح ببيعها وتداولها بالدولة.

وذكرت المصادر، أن رفض وزارة الصحة السماح بتداول وبيع منتجات التدخين الإلكتروني، يأتي في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة مخاطر تعاطي التبغ وأضرار التدخين بكافة أنواعه، وما صاحب ذلك من إجراءات رسمية من أهمها إصدار قانون مكافحة التبغ ولائحته التنفيذية وتبني خطط توعوية وتحفيزية لتعزيز جهود الدولة في مكافحة التبغ وجميع صور وأشكال تعاطيه.

ولفتت إلى تحفّظ منظمة الصحة العالمية حتى الآن على استخدام هذه المنتجات وتطالب بعدم الترويج لها، لأنه لم يثبت لديها مأمونيتها علمياً، مشيرة إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تحظر تداول ودخول السيجارة الإلكترونية والشيشة الإلكترونية إلى أسواق دول المجلس، باعتبارها من المواد التي تشكل خطورة على الصحة العامة.

وأوضحت أن الوزارة دعمت قرار الرفض بالتداول على كثير من الدراسات الحديثة التي تؤكد ضرر التدخين الإلكتروني، آخرها دراسة علمية حديثة في شهر مارس الجاري ونشرت في مجلة « جاما» للأطفال، تشير إلى أن وجود السيجارة الإلكترونية يكون مصحوباً بزيادة وتشجيع استخدام التدخين خاصة لدى الشباب. ونوهت إلى أن الهيئة الأميركية للغذاء والدواء أجرت فحوصاً على مجموعة من هذه المنتجات وتبين أنها غير مأمونة، بل إن بعضها يضم مواد مسرطنة، لافتة إلى أن ولاية لوس انجلوس اتخذت قراراً بداية شهر مارس الجاري، بحظر استخدامها في الأماكن العامة. ويدور الجدل حول السيجارة الإلكترونية بين مؤيد ومعارض، حيث يرى البعض أنها وسيلة للعلاج، وأنها لا تحتوي على المواد السامة الموجودة بشكل كبير في السيجارة العادية والتي تأتي على رأسها مادة أول أكسيد الكربون والقطران.

بالمقابل، يذهب آخرون إلى القول إنها تساعد على التدخين في الأماكن العامة ولا تتميز بشيء سوى أنها لا تزعج الآخرين في الأماكن التي يمنع فيها التدخين. وذكرت المصادر، أن قانون التدخين في الدولة يحظر دخول أي تبغ ليس له مواصفات، وهذا ينطبق بشكل واضح على منتجات التدخين الإلكتروني، داعية كل الجهات المعنية في الدولة، للتعاون والتنسيق بما يضمن التطبيق الواضح والكامل لقانون التبغ ولائحته ومكافحة التدخين بما يضمن تخفيض استخدام التبغ خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن مكافحة التبغ بكافة أنواعه ووسائله وتوفير الوسائل اللازمة لذلك توفر مبالغ طائلة على القطاع الصحي بالدولة، نظرا للأمراض الكثيرة والتي يكون بعضها مزمناً جراء التدخين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض