• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مشروع إصلاح لا يستحدث منصب نائب للرئيس

المعارضة الجزائرية تحشد أنصارها لرفض ترشح بوتفليقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

الجزائر (وكالات) - حشدت أحزاب المعارضة الجزائرية عدة آلاف من أنصارها لتدعو إلى مقاطعة الانتخابات، التي تجري الشهر المقبل ولرفض ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية جديدة بعد 15 عاماً في حكم البلاد.

واحتشد نحو خمسة آلاف شخص في استاد لكرة القدم بالجزائر العاصمة، ورددوا هتافات تدعو للمقاطعة ورحيل النظام، بينما ندد زعماء أحزاب إسلامية وعلمانية بترشح بوتفليقة، ونادوا بإصلاح النظام السياسي، الذي يعتبرونه فاسداً. وقال محسن بلعباس القيادي في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أمام الحشد إن الناس الموجودين في هذه المناسبة هم من استبعدوا وهمشوا، لكن هذه هي الجزائر الحقيقية. ومضى يقول إن النظام سينهار، لكن الجزائر ستعيش.

وتبادل أنصار الأحزاب الإسلامية والعلمانية صيحات الاستهجان والهتافات المضادة لبعضهم البعض في تذكرة بالخلافات بين حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحزب حركة مجتمع السلم إذ كانا عدوين لسنوات قبل أن يدعوا لمقاطعة الانتخابات.

وقالت ستة أحزاب معارضة إنها لن تشارك في الانتخابات، التي يعتقد منتقدون أنها سيتم التلاعب بها لمصلحة حزب جبهة التحرير الوطني والنخبة السياسية الحاكمة في الجزائر. وقال عبدالله جاب الله من حزب العدالة خلال التجمع إن الجزائر ليست مملكة وإنما ملكية خاصة. وتساءل: كيف يستطيع رجل غير قادر على خدمة نفسه أن يخدم الجزائر؟

كما تجمع نحو أربعين شخصاً أمس في العاصمة الجزائرية مطالبين «بتغيير النظام» في غمرة الاستعدادات للانتخابات الرئاسية. ولبى المتظاهرون نداء «جبهة الرفض»، التي تجمع عائلات مفقودي الحرب الأهلية خلال التسعينيات ولجنة الدفاع عن العاطلين عن العمل. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «الشعب يريد إسقاط النظام»، ورددوا «الشهداء حرروا البلاد، لكن الفاسدين خانوها وباعوا ثرواتها».

إلى ذلك، أعلن عبدالمالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أن مشروع إصلاح الدستور الجزائري الجاري العمل عليه لا ينص على استحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية.

وقال سلال في مقابلة مع قناة «الشرق» التليفزيونية الخاصة إن «مشروع الدستور الجديد لا يلحظ منصب نائب للرئيس». وأكد سلال في مقابلته التليفزيونية أن تعديل الدستور سيكون موضع «نقاش وطني موسع»، وأن المعارضة يجب أن تكون قادرة على الطعن به مباشرة أمام المجلس الدستوري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا