• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خمسة أحزاب ممكنة في أميركا: الاشتراكيون، يسار الوسط، يمين الوسط، المسيحيون المحافظون، واليمين الشعبوي

تقويض نظام الحزبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

ليونيد بيرشيدسكي*

يجد الأميركيون صعوبة في تخيل إمكانية انهيار نظام الحزبين المعمول به في بلدهم. ومؤخراً قال الرئيس بارك أوباما «الديمقراطية تعمل، وهذا البلد يعمل عندما يكون لدينا حزبان، وعندما نكون جادين في محاولتنا لحل المشكلات».

والحقيقة هي أن الديمقراطية، والبلد ذاته، سيُخدمان على نحو أفضل إذا ما بدأ الساسة في التصرف، كما لو أن كان هناك أكثر من حزبين، وهو ما قد يصبح عليه الحال فعلياً بعد انتخابات هذا العام.

والغرباء من أمثالي، المتعودون على النظام البرلماني المتعدد، والحكومات الائتلافية، ليسوا هم الوحيدون الذين يرون أن الولايات المتحدة تسير نحو هذا النموذج. فمثلا، كتب «جيفري ساش»، الأستاذ بجامعة كولومبيا، هذا الأسبوع، بعد أن تصاعدت الدعوات لسيناتور فيرمونت بيرني ساندرز بالانسحاب من السباق الرئاسي، كتب يقول «بحلول عام 2020، من الممكن جداُ أن يكون قد أصبح لدينا أربعة أحزاب سياسية رئيسة: حزب يسار اشتراكي ديمقراطي، وحزب وسط، وحزب محافظ جناح يميني، وحزب شعبوي مناوئ للمهاجرين».

وبينما يرى ساش إمكانية قيام أربعة أحزاب، فإني أرى إمكانية قيام خمسة: حزب للاشتراكيين بقيادة ساندرز، وحزب يسار وسط بقيادة هيلاري كلينتون، وحزب يمين وسط لحكام الولايات من أمثال جون كيش، وجيب بوش، والسيناتور ماركو روبيو، وحزب مسيحي محافظ بقيادة السيناتور تيد كروز، وحزب شعبوي ينتمي للجناح اليميني بقيادة ترامب.

وسواء أكان العدد أربعة أم خمسة أحزاب، فالمؤكد أنه لن يكون اثنين، لوجود دوائر انتخابية ذات طبيعة متمايزة، وأيديولجيات متنوعة في المجتمع الأميركي، أكثر مما يستوعبه النظام الحالي الثنائي الحزبية.

لكن الآلية السياسية، وسلوك المرشحين الرئاسيين، سيعتمدان باستمرار على النظام الحزبي، وقيوده الصارمة، حيث يتحتم على السياسيين الاصطفاف وراء مرشحي حزبهم، مهما كان رأيهم فيهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا