• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نقل 11 شحنة خارج سوريا تتضمن مواد أكثر خطورة وخبراء بالداخل يعدون لتدمير منشآت تجميع وتخزين

كاغ: بإمكان دمشق إزالة «الكيماوي» في 30 يونيو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

لاهاي (رويترز) - قالت سيجريد كاغ منسقة الفريق الدولي الذي يشرف على إزالة الأسلحة الكيماوية السورية الليلة قبل الماضية، إن أكثر من نصف الأسلحة المعلنة، قد تم نقله إلى خارج البلاد أو دمر في الداخل. والعملية متأخرة بشهور عن الجدول المقرر لها، لكن سيجريد كاغ قالت إن قوة الدفع الجديدة ستسمح باكتمالها في الموعد. وأوضحت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن 54٪ من الأسلحة الكيماوية قد نقل أو دمر. وأضافت في بيان أن البعثة المشتركة ترحب بقوة الدفع التي تحققت وتشجع سوريا على مواصلة العمل بالوتيرة الحالية.

وعملية التخلص من الأسلحة متأخرة عدة أشهر عن البرنامج الزمني، ويمكن ألا تتمكن دمشق من الوفاء بمهلة تدمير كل الأسلحة الكيماوية بحلول 30 يونيو المقبل. وتخلفت سوريا بالفعل عن مهلة في الخامس من فبراير الماضي، لتسليم أو تدمير كل المواد الكيماوية التي تقدر بنحو 1300 طن التي أعلنت العام الماضي امتلاكها. كما لم تتمكن منذ أسبوعين من الوفاء بمهلة لتدمير 12 منشأة إنتاج وتخزين.

وطلبت دمشق إمهالها حتى 17 أبريل المقبل، لاستكمال إزالة الأسلحة ما قد يؤخر العملية برمتها شهرين ونصف الشهر عن الجدول الزمني المقرر. وتابعت كاغ «لكي تحقق الهدف في 30 يونيو، يتعين العمل لإنجاز ما فات. فعلى متن السفينة الأميركية «كيب راي» المجهزة لتدمير الأسلحة الأكثر خطورة، هناك حاجة للعمل 90 يوماً أخرى. ومع ذلك لا نستبعد تسريع الوتيرة الحالية أو إجراء مزيد من التحسينات على الوتيرة التي وضعتها السلطات السورية. لذلك لا يزال من الممكن تسريع الجهد. هناك حديث كثير حول استعدادات متوازية في أماكن سورية مختلفة.. السوريون يستعدون ويجمعون ويعجلون الشحن. نحن من جانبنا نكثف تحققنا وتفتيشنا لينجز كل شيء لمواصلة الدفع قدماً».

وأفادت منظمة حظر الأسلحة بأن شحنة أخرى من المواد «ذات الأهمية القصوى» التي تعتبر الأكثر خطورة، نقلت إلى اللاذقية الخميس الماضي لتكون الشحنة الحادية عشرة التي ستنقل خارج سوريا. وأضافت أن أكثر من ثلث تلك الأسلحة «ذات الأهمية القصوى» قد نقل إلى خارج البلاد، بما فيها كل مخزونات سوريا المعلنة من غاز الخردل. وسيتم تدمير المواد الأدنى درجة من حيث الخطورة في الولايات المتحدة وفنلندا.

وذكر بيان للأمم المتحدة والمنظمة أن خبراء داخل سوريا يعدون خطة لتدمير مواقع تجميع الأسلحة وتخزينها.

ووافقت حكومة الرئيس بشار الأسد على التخلص من أسلحتها الكيماوية بعد هجوم كيماوي بريف دمشق في 21 أغسطس 2013، قتل فيه عشرات المئات. وتقول السلطات السورية التي تحارب جماعات المعارضة المسلحة منذ أكثر من 3 سنوات، إن المشاكل الأمنية هي السبب في تأخير نقل المواد الكيماوية إلى ميناء اللاذقية تمهيداً لشحنها لمواقع التدمير. واشتكت دمشق، الشهر الماضي من أنه كان هناك محاولتان للهجوم على قوافل تنقل أسلحة كيماوية، وأنه لا يمكن الوصول إلى موقعي تخزين بسبب الحرب التي قتلت 146 ألف شخص. وذكرت كاغ أنه لا يمكنها القول إن المواد الكيماوية تعرضت لهجوم متعمد أو أدخلت في الصراع ببساطة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا