• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تفكيك عصابة تهريب أسلحة إلى سوريا وارتفاع حصيلة اشتباكات طرابلس إلى 24 ضحية

الجيش اللبناني يوقف 43 عنصراً من «الحر» و«النصرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

بيروت (وكالات) - أوقف الجيش اللبناني 43 عنصراً من «الجيش السوري الحر» و«جبهة النصرة»، في جرود عرسال المحاذية للحدود اللبنانية السورية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أمس، أن «عدد الموقوفين لدى الجيش على الحواجز في جرود عرسال، وصل إلى 43 سورياً من الجيش الحر و(جبهة النصرة)» التابعة ل«القاعدة». وكان مئات المقاتلين في سوريا فروا إلى المناطق الجرداء اللبنانية الحدودية بعد استعادة الجيش النظامي مدينة يبرود بمنطقة القلمون الجبلية بريف دمشق، الأسبوع الماضي وطرد الجماعات المسلحة منها.

من جانب آخر، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية في النبطية جنوب البلاد أمس، 4 لبنانيين كانوا يحاولون تهريب أسلحة إلى مسلحين في سوريا. وقالت وكالة الإعلام الرسمية إن مديرية أمن الدولة في النبطية «أحبطت عملية اتجار وتهريب أسلحة إلى المجموعات المسلحة في سوريا». وأضافت أن القوى الأمنية بالنبطية وقفت شبكة متخصصة في الاتجار بالأسلحة وتهريبها إلى سوريا مؤلفة من 4 لبنانيين». وأشارت الوكالة إلى أنه تم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة بحوزة الموقوفين تتضمن أسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة، ومسدسات وكواتم للصوت وذخائر وقنابل متنوعة.

من جانب آخر، أبلغ مصدر أمني فرانس برس أمس، بارتفاع حصيلة الضحايا بالاشتباكات الطائفية المتواصلة منذ 9 أيام بين مجموعات سنية وعلوية في طرابلس شمال لبنان على خلفية النزاع السوري، إلى 24 قتيلًا و128 جريحاً. وقال المصدر «قتل شخص ليل الجمعة بقذيفة هاون على منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية، وتوفي جريح فجر أمس، متأثراً بإصابة تعرض لها في المنطقة نفسها قبل يومين». وأشار المصدر إلى ارتفاع الحصيلة، نتيجة ذلك، منذ الخميس 13 مارس الحالي، «إلى 24 قتيلًا و128 جريحاً، بينهم عناصر من الجيش اللبناني».

وأكد مراسل فرانس برس أن حدة المعارك بين باب التبانة المتعاطفة مع المعارضة السورية، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للنظام السوري، تشتد خلال الليل، وتتحول خلال ساعات النهار إلى أعمال قنص متقطعة.

وبعد ليلة عنيفة نسبياً، استمرت أعمال القنص منذ صباح أمس، مما أدى إلى قطع الطريق الدولية بين طرابلس والحدود السورية. وعقد نواب المدينة اجتماعاً ليل الجمعة السبت، اعتبروا فيه أن «ما يجري في طرابلس هو حرب استنزاف لكل مقدرات المدينة». وبحسب مراسل فرانس برس، تجمع صباح أمس، نحو مئتي شخص قبالة السرايا الحكومية، مطالبين بوضح حد للقتال ونشر الجيش وسحب السلاح. وبدأت الجولة الأخيرة من المعارك إثر قيام مسلحين على متن دراجة نارية، بإطلاق النار على رجل سني من جبل محسن، واردياه قتيلً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا