• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

17 فناناً إماراتياً وعربياً رووا بلوحاتهم سيرة الشراب الأسود

القهوة برائحة الفن في مرسم بن لاحج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

هيفاء مصباح (دبي)

طالما كان الفن برائحة القهوة، فالقهوة رفيقة الفنانين والكتاب وعشاق الحياة في الصباح الباكر، أما أن تكون القهوة برائحة الفن وتشكل بأنامل الفنانين في لوحات تشكيلية تجريدية وواقعية ومفاهيمية وصور ومجسمات، فهذا يعني أنك تقف في معرض «قهوتي» في مرسم الفنان مطر بن لاحج، بمشاركة 17 فناناً إماراتياً وعربياً على مقربة من «سكتش آرت كافية» المقهى الذي افتتح مؤخرا في قلب المرسم.

ويقول بن لاحج، إن «للقهوة قصة متأصلة بذاكرة الفن وأهله تداعب الوقت في حضورها، وتخبر عشاقها عن لذة الوقت، ومعرض قهوتي هو معرض فني له خصوصيته وجماليته»، ويضم المعرض مجموعة من المشاركات المميزة لفنانين من السعودية والبحرين ولبنان ومصر.

وبحسب بن لاحج، فإن هدف المعرض هو «ترجمة فن القهوة لفنون جديدة تربط بين المذاق الخاص والإبداع، وتولد فكراً جديداً لأنماط «الكافيات»، والجلوس في مكان ترتبط به ويرتبط بك، وهو بمثابة دعوة عامة للجمهور لتعرف اكثر على عالم الفن وإثراء الحركة الفنية في الدولة بنشر ثقافة الفن وزيارة المعارض الفنية وزيادة الإقبال عليها». وحول مشاركته بالمعرض، أوضح بن لاحج أنه شارك بمنحوتة حملت عنوان، «الاستدامة»، وعمل آخر بعنوان «الانصهار». وفي اللوحات المعروضة تم استخدام القهوة كمادة صبغية وخام في التجسيدات والمجسمات، وفي ردهة المعرض يقابل الزائر مجموعة من اللوحات التجريدية، بعنوان «من وحي القهوة» و«تكوين» بريشة الفنانة التشكيلية الإماراتية نجاة مكي، ومن ثم مشاركة للفنانة باتريشيا كريستيان على شكل مجسم لفلتر القهوة.

ومن السعودية، قدمت الفنانة فاطمة الدهمش لوحات حول «انعكاسات السماء في فنجان»، وعن هذا تقول: «كوب القهوة به الكثير من الخطوط التي نرمز لها بأعين وطرق طويلة للسفر، وربما نجد فيها أيضا هيئة ناس نحبهم، وقهوتي تختلف أجد بها سماء وغيوماً وكثيراً من خطوط السفر التي تربطني بين السماء والأرض». وجاءت مشاركة الفنان غانم بن لاحج على شكل مجسم لكرسي مصنوع من القهوة حمل عنوان «وقفة استكشاف»، استخدم فيه الأشرطة اللاصقة والقهوة والأقلام والزجاجات البلاستيكية والورق، وتجميع هذه الأشياء بحسب الفنان، يعبر عن عمق الإحساس وجوهره للوصول الى واحة سكون.

وشاركت الفنانة منى الخاجة بمجموعة من اللوحات، بعنوان «برائحة القهوة»، وعنها تقول «لطالما كانت هناك علاقة بين القهوة وتبادل الأفكار فمن الصعب تخيل الأحاديث الصباحية أو تجمعات الأصدقاء، أو حتى اجتماعات العمل من دون رائحة القهوة». كما شاركت الفنانة والخطاطة مريم البلوشي بعمل فني حمل اسم «قهوتي قصة وأنت الرواية»، وتقول الفنانة، إنها تعكس الفكر العام عن القهوة وارتباطها الخاص بشخص ما، ما يعطي أهمية كبيرة لفنجان القهوة وحضوره في اغلب أوقاتنا الخاصة. ولقارئة الفنجان تحية من الفنانة نسرين بشنق من لبنان بلوحة لمجموعة من فناجين القهوة، لكل فنجان منها ظرفه الخاص وموقعه الخاص كما تقول الفنانة، وفي المعنى نفسه تقريبا، جاءت مشاركة الفنانة ماجدة نصرالله من لبنان.

كما يضم المعرض مشاركة للطالبة بثينة مطر بن لاحج بلوحتين، جسدت الأولى صورة لها عندما كانت في الثانية عشرة، وحملت الثانية عنوان «إدمان» في إشارة إلى إدمان الشخص على قهوة، بتعدد فناجين القهوة أمام شخص واحد في اللوحة.

وشارك في المعرض الفنان البحريني عمار آل محمود بمخطوطات اتبع فيها الخط الحر، وحملت عنوان «رشفة مزاج وجنون»، كما شاركت الفنانة هدى عبد المنصف بمجموعة من اللوحات بعنوان «حبيبات القهوة»، والفنان ريهام النحاس بلوحة، بعنوان «قارئة الفنجان»، وآمنة البلوشي بلوحة بعنوان «مستهلك». وضم المعرض لوحة تراثية من تصميم الفنان، والمصور الجرافيكي حمد الفلاسي استخدم فيها دلة القهوة متدرجاً بين شكلها القديم والحديث لكي يرمز إلى شجرة العائلة وجاءت بعنوان «شجرة الضيافة»، كما صممت الفنانة إسراء مهنة لوحة تعبيرية ضمت مجموعة من فناجين القهوة وحملت عنوان «نميمة»، وقدمت الفنانة والمصورة السعودية ديما المشيقح مجموعة من الصور التي تشكل حالة تعبيرية حول «عنوان القهوة»، كما قدمت فرح البلوشي لوحة بعنوان «وقت القهوة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا