• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الرئيسة الليبيرية: في غضون عشر سنوات نريد أي يصبح نصف رؤساء دول العالم من السيدات. إن هذا يمثل هدفاً طموحاً حقاً

مساواة الجنسين في السياسة.. لننتظر 50 عاماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

بعد مرور تسع سنوات من توليها المنصب، لا تزال رئيسة ليبيريا «إلين جونسون سيرليف» تمثل حالة نادرة في أفريقيا -فهي رئيسة دولة منتخبة. بيد أنها تفضل أن تكون لها نظيرات، ليس فقط في أفريقيا بل في قارات أخرى.

وقد صرحت الرئيسة الليبيرية الأسبوع الماضي في بروكسل قائلة: «في العام القادم، إذا استطعنا الحصول على رئيستين أو ثلاث، فسأكون سعيدة». واستطردت «ولكن في غضون عشر سنوات نريد أي يصبح نصف رؤساء دول العالم من السيدات».

إن هذا يمثل هدفاً طموحاً حقاً. وبينما يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة الذي وافق يوم الأحد الثامن من مارس، ما زالت هناك حاجة كبيرة لبذل مزيد من الجهد لتضييق الفجوة العالمية بين الجنسين، خاصة في مجال السياسة حيث تعاني النساء بصورة مزمنة من قصور في التمثيل، على رغم تحقيق التقدم على مدار سنوات فيما يتعلق بتوسيع فرص الوصول إلى مناصب في مجالي التعليم والرعاية الصحية.

ولا يتخطى عدد السيدات اللائي يشغلن منصب رؤساء الدول أو الحكومات 19 سيدة، وفقاً لأحدث تقرير أعدته الأمم المتحدة، التي يبلغ عدد الدول الأعضاء فيها 193. وبينما تضاعفت نسبة عضوات البرلمانات على مدار العقدين الماضيين، إلا أن المعدل لا يتجاوز 22 في المئة في معظم البرلمانات الوطنية.

ووفقاً لتقديرات «فومزيلي ملابو نكوكا»، المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في نيويورك، وبالمعدل الحالي لحضور النساء السياسي عالمياً، فإن الأمر سيستغرق 50 عاماً حتى تتحقق المساواة بين الجنسين في السياسة. وقالت المسؤولة الأممية في خطاب ألقته الشهر الماضي حول تمكين النساء في تشيلي «إننا نواجه أزمة حقيقية».

ويرى الخبراء أن زيادة معدلات التحاق الإناث بالمدارس الابتدائية والثانوية هي الخطوة الأولى الأساسية اللازمة لتضييق الفجوة بين الجنسين في التمثيل السياسي. ولا يزال هناك الكثير من الوقت لإنجاح الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في الفصول الدراسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا