• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وليد عبيد يتفوق على كاجودا ويقود اتحاد كلباء إلى «معادلة الكفة»

«النمور» يوقف «الدموع» بـ «رقصة فرح» بعد 540 دقيقة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

معتصم عبد الله (عجمان)

فشل عجمان في فك عقدة النتائج السلبية على ملعبه، خلال الموسم الحالي، وتكبد الخسارة الـ11 في سجله، والسادسة على ملعبه، بعد هزيمته أمام ضيفه اتحاد كلباء بهدف الإيطالي دانيلو بيترولي، في افتتاح مباريات الجولة الـ 19 لدوري الخليج العربي لكرة القدم أمس الأول، وخاض «البرتقالي» تسع مباريات على ملعبه في ستاد راشد بن سعيد، لم يعرف خلالها الطريق إلى الفوز، واكتفى بالتعادل في ثلاث مباريات أمام الوحدة 3-3، والظفرة 1-1، والأهلي من دون أهداف في الجولة قبل الماضية، مقابل خسارته في 6 مباريات، آخرها مواجهة أمس الأول أمام اتحاد كلباء، ويعود آخر فوز حققه «البرتقالي» على ملعبه إلى 11 مايو 2014، حينما تفوق على الإمارات 3-2 ضمن الجولة الأخيرة للدوري في الموسم الماضي.

وأعادت الخسارة أمام اتحاد كلباء عجمان إلى مربع الإحباط بعد تعادله في الجولتين الماضيتين أمام الأهلي والنصر صفر- صفر و1-1 على التوالي، ليتجمد رصيده عند حاجز الـ12 نقطة، في الوقت الذي حقق فيه الضيوف الفوز الثاني في المسابقة بعد 540 دقيقة من الهزائم خلال ست مباريات على التوالي، منذ الفوز الأول والوحيد للفريق على حساب النصر 2- صفر في الجولة الـ 12 ليرفع رصيده إلى 7 نقاط، وعادل «النمور» كفة المواجهات المباشرة بين الفريقين في الدوري، بعد أن رفع الفريق انتصاراته إلى 3 خلال 6 مباريات سابقة مقابل 3 انتصارات لعجمان.

ويحسب لوليد عبيد المدرب الشاب لاتحاد كلباء، والذي تولى المهمة مؤخراً خلفاً للجزائري عبد الحق بن شيخة، والذي يعد العنصر التدريبي المواطن الوحيد في دوري المحترفين حالياً، نجاحه في تحقيق فوزه الأول مع الفريق بعد الخسارة القاسية في الجولة الماضية أمام الوصل 1-6، والتي تعد الأكبر في سجل هزائم اتحاد كلباء خلال الموسم الحالي، والتي وصل عددها إلى 16 مباراة، في المقابل فشل البرتغالي كاجودا، والذي تولى بدوره مهمة تدريب عجمان خلفاً للتونسي فتحي الجبال في تحقيق فوزه الأول مع البرتقالي، بعد أن مني بالخسارة الثالثة مقابل التعادل في ثلاث مباريات أخرى من أصل 6 مواجهات، قاد فيها الفريق منذ مباراة الجزيرة في الجولة 14، والتي انتهت لمصلحة الأخير 3- 1.

ودفع الأداء السيئ للاعبي عجمان في مباراة أمس الأول المدرب البرتقالي للاعتراف بأنها المباراة الأسوأ لفريقه، مبيناً أن اعتماده على خمسة لاعبين من أصحاب النزعة الهجومية في الحصة الثانية ممثلين في إدريس فتوحي، بوريس كابي، رافئايل كارفاليو، إضافة إلى البديلين هداف وأحمد مال الله لم يحدث تغييراً على مستوى النتيجة، بعد أن فشل الفريق في تهديد مرمى المنافس، مشيراً إلى أن التوتر الكبير لدى اللاعبين، والناجم عن عدم الفوز في كل المباريات التي خاضها الفريق على ملعبه خلال الموسم الحالي أثر بشكل كبير، واعداً بإجراء تغييرات في المباريات المقبلة على الرغم من صعوبة المهمة.

من جانبه حمل جاسم علي لاعب عجمان، والذي يقضي موسمه الـ12 مع الفريق منذ أول مشاركة مع فريق عجمان تحت 18 عام 2004 كواحد من أقدم لاعبي «البرتقالي»، أنهم كلاعبين يتحملون مسؤولية الخسارة أمام اتحاد كلباء ومسؤولية الأداء المهزوز للفريق، وقال «عجمان فقد أهم ميزاته التي اشتهر بها على مدى السنوات الماضية بالقتال داخل الملعب، خاصة في المباريات التي تقام على ملعبه، وحرمان المنافسين من فرصة السيطرة على أجواء المباريات واللعب بارتياح». وأضاف «كل النتائج السلبية والمركز الحالي الذي يحتله الفريق مسؤولية مباشرة للاعبين، حيث لم يقصر الجهاز الإداري والفني في لعب الدور المنوط به طوال الفترة الماضية، بعد أن حرص المدرب على أداء دوره خلال التدريبات والتعليمات ما قبل المباراة فيما يتعلق بالجوانب التكتيكية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا