• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

التحرك السريع و«الكفاءة» وراء السيطرة على الحادث

الإعلان عن أسباب حريق فندق العنوان بعد اكتمال التحقيقات الأولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

سامي عبدالرؤوف، ووام (دبي) تابع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حيثيات عمليات إطفاء حادث حريق فندق العنوان داون تاون «ذا أدرس»، من خلال مركز إدارة القيادة والسيطرة في شرطة دبي وغرفة العمليات المركزية في الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي. ورافق سموه اللواء جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني بوازرة الداخلية، واللواء عبدالرحمن محمد رفيع مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات واللواء المهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات. ووقف سموه على عمليات الإطفاء والإسعاف وسرعة الاستجابة وإدارة موقع الحادث التي تكللت بالنجاح في إخلاء الفندق من النزلاء والزائرين في سرعة قياسية وتأمين المنطقة المحيطة ببرج خليفة والحيلولة دون وقوع أية وفيات بشرية. وأكد سموه أن نجاح عملية الإنقاذ، والحفاظ على أرواح الناس هدف استراتيجي لوزارة الداخلية التي تعمل وفق مؤشرات عالمية في سرعة الاستجابة، وتحققت تلك المؤشرات في حادث حريق فندق العنوان. وأشاد سموه بالتعامل البطولي لعناصر الدفاع المدني والإسعاف وشرطة دبي، مما حقق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية. على صعيد متصل، أوضحت الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي أن عمليات التبريد في فندق العنوان (داون تاون) لا تزال جارية، في حين تباشر الأجهزة الأمنية التحقيقات للوقوف على أسباب وملابسات الحريق الذي شب في واجهة الفندق، نحو الساعة التاسعة مساء أمس الأول. ونوهت بأن المعلومات الأولية المتوافرة حتى الآن تشير إلى أن الحريق بدأ من الطابق العشرين، وأن كل التفاصيل حول أسباب الحادث سيتم نشرها في حينه فور توافرها مع اكتمال التحقيقات الأولية. ولعبت لجنة الأزمات والكوارث بقيادة اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي رئيس اللجنة دوراً محورياً في تنسيق جهود احتواء هذه الأزمة الطارئة وتحجيم الأضرار الناجمة عنها في أضيق نطاق ممكن وضمان أمن وسلامة الجمهور والذين يأتيان دائماً في مقدمة الأولويات وهو ما تحقق والحمد لله. وكان المزينة صرح في وقت مبكر من صباح أمس بأن الحادث أسفر عن إصابة 14 حالة بإصابات بسيطة وإصابة واحدة متوسطة، إضافة إلى إصابة شخص واحد بأزمة قلبية. ونفى ما تردد عن حدوث حالة وفاة بين المصابين، موضحاً أنهم جميعاً تلقوا الإسعافات اللازمة على الفور في موقع الحادث كما تم تحويلهم إلى المستشفى لتلقي العناية اللازمة، وتم صرفهم جميعاً بعد التأكد من سلامتهم، عدا حالتين إحداهما لامرأة حامل والأخرى لرجل مسن وهما بخير، غير أن المستشفى فضل الإبقاء عليهما تحت الملاحظة لفترة وجيزة إضافية إمعاناً في الحرص على سلامتهما. وقال إن تعاون كل الجهات الممثلة في لجنة الأزمات والكوارث والأداء المشرّف لرجال الدفاع المدني في التعامل مع الحريق أسهم في سرعة السيطرة عليه، حيث تم الدفع بـ 4 فرق كاملة تضم عدداً كبيراً من سيارات الإطفاء عملت على منع انتشار الحريق وإخماد ألسنة اللهب التي امتدت بطول واجهة الفندق. كما نوّه بالتحرك السريع لفرق الإسعاف، حيث هرعت إلى محيط الحريق سيارات الإسعاف كاملة التجهيز وقامت بتوفير الإسعافات الأولية للإصابات البسيطة جراء حالات التدافع في المكان الذي احتشد فيه الآلاف لمتابعة احتفالات العام الجديد في دبي، والتي تعد من الأهم بين احتفالات مدن العالم الكبرى. إلى ذلك، بادرت حكومة دبي، وفي استجابة سريعة للموقف، وبالتنسيق من خلال كل الأجهزة المعنية، بتوفير البدائل الفورية لإقامة ضيوف دبي من نزلاء فندق «العنوان» الذين تم إخلاؤهم فور اندلاع الحريق حفاظاً على سلامتهم حيث أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي عن توفير غرف فندقية بديلة لنزلاء الفندق وتوفير كل الخدمات اللازمة لضمان راحتهم. وإمعاناً في توفير كل سبل الراحة لضيوف دبي ممن غادروا مقر إقامتهم في الفندق جرّاء الحريق تم توفير مجموعة من الأرقام الهاتفية وخط ساخن +97144238870 لتوفير الدعم لجميع الضيوف والإجابة على كل استفساراتهم وإطلاعهم على أي معلومات وتوفير أي خدمات قد يحتاجون إليها. كما فرضت قوات الأمن حرماً آمناً حول محيط الفندق لمنع اقتراب المارة للحفاظ على سلامتهم والحيلولة دون تعرض أي من رواد منطقة الاحتفال المجاورة للفندق لأي أذى جراء الحريق، وقامت بإرشاد المتواجدين في المكان حول الإجراءات المتبعة في مثل تلك المواقف الطارئة ضماناً لسلامتهم. وفور ورود أنباء الحريق قام المكتب الإعلامي لحكومة دبي بقيادة منى غانم المري المدير العام للمكتب بالتنسيق مع شرطة دبي والدفاع المدني في دبي وكل الأجهزة المعنية لجمع كل المعلومات المتوافرة وإطلاع الإعلام والجمهور عليها بصورة لحظية عبر منصات التواصل الاجتماعي للتعريف بشكل فوري بتطورات جهود مكافحة الحريق وتأمين المكان والأماكن المحيطة والجمهور أولاً. الكوادر التي شاركت في عمليات الإسعاف مؤهلة للتعامل مع الإصابات مستشفيان ميدانيان و40 طبيباً وممرضاً و80 مسعفاً لعلاج المصابين دبي (الاتحاد) قال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «إن الحالات التي تم نقلها إلى مستشفى راشد، غادرت المستشفى، بما في ذلك حالة المرأة الحامل التي نقلت إلى مستشفى لطيفة بدبي». وأضاف: «أما الحالتان الأخريتان، فواحدة استنشقت الدخان بكثافة، وستخرج من المستشفى اليوم السبت، أما الحالة الثانية فهي لآسيوي أصيب بجلطة قلبية، ويخضع للعلاج والراحة بالمستشفى، ويستمر في المستشفى لمدة 5 أيام مقبلة، كما تم نقل حالة أخرى، امرأة حامل إلى مستشفى لطيفة». وأشار إلى أن 80 مسعفاً شاركوا في عمليات الإسعاف للمصابين في حادثة حريق الفندق، ومستشفيان ميدانيان كبيران، و30 سيارة إسعاف صغيرة ومتوسطة الحجم، وضم الطاقم الطبي 20 طبيباً و20 ممرضاً، منوهاً بأن الكوادر التي شاركت في عمليات الإسعاف اتسمت بأنها مؤهلة للتعامل مع الإصابات والحالات المرضية الطارئة كافة، وأن الجميع قادرون على اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان استقرار الحالة إلى حين وصولها إلى المستشفى، وقد نجحت المؤسسة في خفض زمن الاستجابة للحالات المرضية والمصابة إلى أقل من ثماني دقائق، وهذا الزمن يعادل المعدل الزمني العالمي لخدمات الإسعاف. وأوضح بأن المؤسسة تتواصل مع الجهات الحكومية والخاصة لإرسال الخطط السنوية للفعاليات لديهم، وبحث وضع الخطط اللازمة لتغطيتها، إضافة إلى عقد اجتماعات مع لجنة تأمين الفعاليات للوقوف على الفعاليات والأحداث الكبرى في الإمارة، علاوة على وضع تصور متكامل للخطط الداخلية بالمؤسسة لتغطية الفعاليات الكبيرة والتنسيق مع الأقسام الأخرى، وعرض ما تم التوصل إليه على الإدارة العليا لتغطية الأحداث الكبرى، مثل احتفالات راس السنة. استجابة سريعة للموقف * المكتب الإعلامي لحكومة دبي بقيادة منى المري عمل على جمع المعلومات المتوافرة وإطلاع الإعلام والجمهور عليها بصورة لحظية *إخلاء جميع النزلاء فور اندلاع الحريق حفاظاً على سلامتهم وتوفير البدائل الفورية لإقامة ضيوف دبي من نزلاء الفندق * دائرة السياحة وفرت غرفاً فندقية بديلة للنزلاء لضمان راحتهم * خط ساخن +97144238870 للإجابة على كل استفسارات النزلاء وإطلاعهم على المعلومات * فرض حرم آمن حول محيط الفندق للحفاظ على سلامة المارة والحيلولة دون تعرض رواد المنطقة لأي أذى * إرشادات للمتواجدين في المكان حول الإجراءات المتبعة في مثل تلك المواقف ضماناً لسلامتهم * إسعافات فورية في موقع الحادث وتحويل المصابين إلى المستشفى لتلقي العناية اللازمة * انصراف جميع المصابين جميعاً بعد التأكد من سلامتهم عدا حالتين فضل المستشفى الإمعان في الاطمئنان عليهما

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض