• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«فارس الغربية» مرعب في «مرحلة قويض»

الظفرة.. بطل «مُر وحلو» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

عاش الظفرة أوقاتاً عصيبة خلال الموسم الماضي، وتقلبات كبيرة على مستوى النتائج، ومركزه في جدول الترتيب، وتغير مؤشر المستوى تدريجياً، بعد أن انخفض في الدور الأول، وعاد إلى الارتفاع مرة أخرى في الدور الثاني، وتلقى الفريق خسائر عديدة أدت إلى وجوده في المركز قبل الأخير، وبالتالي تهديده بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، غير أن الانطلاقة الكبيرة التي طرأت على «فارس الغربية» في الدور الثاني، أنقذت موسمه، وأعادته مرة أخرى للوجود ضمن مراكز الوسط.

دخل الظفرة بطولة الدوري في الموسم المنتهي، من أجل إكمال المستوى المتميز الذي ظل يقدمه في السنوات الأربع الماضية، امتداداً للنجاحات التي حققها، وأكد الجميع من الجماهير والمتابعين والنقاد أن «فارس الغربية» يمر بمرحلة تطور كبيرة، وتحسن في الأداء ومواجهة أكبر المنافسين، من دون خوف، بعد أن صنع شخصية قوية لـ«فارس الغربية»، وسمعة طيبة، ليحسب له ألف حساب قبل مواجهته، خصوصاً بعد وصوله إلى الأدوار النهائية في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، واحتلال مركز متوسط بجدول الترتيب، وتحقيق نتائج تاريخية.

وعند بدء فترة الإعداد، نجح الفريق في التوقيع مع الأجانب بشكل مبشر، ليدخل مرحلة التجهيز بشكل كامل، وبمشاركة اللاعبين كافة، لضمان التجانس بين المجموعة والتفاهم فيما بينهم، إضافة إلى الاستقرار الفني، بالإبقاء على المدرب الفرنسي لوران بانيد، ومنحه الثقة الكاملة لموسم جديد، غير أن الرياح جاءت بما لا يشتهي «فارس الغربية» في الأسابيع الأولى من الدوري، وتلقى الهزيمة تلو الأخرى، قبل أن تقرر الإدارة إقالة المدرب الفرنسي لوران بانيد، وإسناد المهمة إلى السوري محمد قويض الذي أنقذ سفينة «فارس الغربية»، وأعادها من جديد إلى المسار الصحيح باستعادة نغمة الانتصارات، وتسلم المدرب الفريق ورصيده 5 نقاط فقط، وختم الموسم بـ34 نقطة في اختلاف كبير لـ«فارس الغربية» في مرحلة ما قبل قويض وبعدها.

جاء تعيين قويض مهماً، وأعاد الثقة إلى اللاعبين، إضافة إلى تغيير الأجانب، واستقدام المهاجم السوري عمر خريبين الذي شارك في الدور الثاني، ونجح في التسجيل في 9 مناسبات، كذلك المغربي عادل هرماش الذي منح الفريق قوة في الوسط، والربط بين الدفاع والهجوم، وعوض عصام العدوة المدافع صاحب الخبرة، أحمد إبراهيم في الخط الخلفي، ومنح الحارس عبدالله سلطان الأمان والطمأنينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا