• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ألمانيا تستقبل معسكر الفهود

الوصل يدرس طلب الجزيرة بضم سالم عبدالله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

علي معالي (دبي)

تلقت شركة الوصل لكرة القدم طلباً من نادي الجزيرة بضم سالم عبدالله لصفوف فخر أبوظبي في الموسم الجديد. ويدرس الوصل هذا الطلب ومدى موافقة اللاعب على ذلك، خاصة أن سالم عبدالله ما زال مرتبطاً بتعاقد رسمي مع الإمبراطور. ومن المتوقع أن يجتمع القائمون على التفاوض بالوصل مع سالم عبدالله خلال الفترة المقبلة لبحث الموقف، خاصة أن موافقة الوصل على الانتقال ربما تكون مشروطة ببعض الأمور الخاصة برغبة الوصل في الاستفادة من جهود لاعبين معينين في صفوف الجزيرة، وهو ما ستسفر عنه المفاوضات.

وكان سالم (29 سنة) قد انتقل على سبيل الإعارة من العين موسم 2014/‏‏ 2015، ثم انتقل بشكل نهائي، بنهاية هذا الموسم من خلال عقد مع الوصل يمتد 3 مواسم، مضى منها موسم 2015/‏‏ 2016 فقط، ويتبقى موسمان، ويعتبر سالم اللاعب الجوكر بالفريق، حيث لعب في الكثير من المراكز، بناء على رغبة المدرب السابق الأرجنتيني كالديرون، والذي قام بتوظيفه في أكثر من مكان في الخط الخلفي باللعب على طرفي الملعب وكذلك في خط الوسط.

ولعب سالم في موسمه الأول مع الوصل 25 مباراة بواقع 1967 دقيقة، وربما يكون هو الموسم الأفضل في مشواره من حيث عدد المشاركات، في ظل الثقة الكبيرة التي منحها كالديرون للاعب الذي أثبت كفاءة عالية وكان في قمة مستواه، وفي نهاية الموسم الماضي، وفي المباراة الأخيرة ضد الجزيرة تعرض سالم للإصابة في أنكل القدم، أجرى بسببها عملية وابتعد عن مباريات الموسم التالي بسببها كثيراً، ثم أجرى عملية «الفتق» ليبتعد أكثر عن الملاعب، فلم يخض اللاعب سوى 16 مباراة، وهو ما جعل اللاعب يشعر بالحزن الشديد وقتها لهذه الغيابات الاضطرارية.

من جهة أخرى، ستكون ألمانيا هي المكان الأقرب لمعسكر الفريق استعداداً للموسم الجديد، حيث سيبدأ الوصل التجمع المحلي يوم 10 من الشهر المقبل، على أن يبدأ المعسكر المحلي كالمعتاد بالفحوصات الطبية والكشف المبدئي لجميع اللاعبين، وهي الفترة التي سيوجد فيها المدرب الجديد للوصل الأرجنتيني رودولفو مارتن لقيادة أولى مراحل التدريب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا