• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«البرتقالي» إلى الأمام و«الكوماندوز» يفشل في «الإنزال»

عبدالوهاب: عجمان لم يصل إلى شاطئ الأمان حتى الآن!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

رضا سليم (عجمان) - خدم عجمان نفسه بنفسه، ولم ينتظر هدايا الآخرين، بعدما حصد أغلى 3 نقاط في مسيرته هذا الموسم، بالفوز على الشعب بهدفين مقابل هدف في مباراتهما مساء أمس، ضمن الجولة العشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وهو «النصر» الذي يساوي 6 نقاط، لأنه رفع رصيد «البرتقالي» إلى 18 نقطة، وجمد رصيد «الكوماندوز» إلى 11 نقطة، وتعامل الفريقان قبل المباراة على أنها مفصلية وحاسمة، رغم أن أمام كل فريق 6 مباريات «18 نقطة»، إلا أن الشعباوية تعاملوا معها على أنها الطريق الوحيد للعودة قبل «فوات الأوان» وعجمان الأكثر هدوءاً تعامل معها، من أجل الابتعاد عن الدوامة، واستغلال فارق النقاط لمصلحته، إلا أن عنوان اللقاء كان الفرص الضائعة من الفريقين، وبالتحديد عجمان الذي كانت له النسبة الأكبر من الاستحواذ والفرص.

أما بالنسبة للنواحي الفنية، تفوق عبدالوهاب عبدالقادر مدرب عجمان على بيتروفيتش مدرب الشعب، عندما فاجأه بالخطة والتكتيك الذي لعب به الفريق، في ظل غياب كابي مهاجم «البرتقالي» للإيقاف، ليتخلى عجمان عن خطة اللعب من الأطراف، واللجوء إلى الكرات العرضية داخل المنطقة، لأن لاعبي عجمان من قصار القامة، سواء بكاري كوني وهداف عبدالله وسيمون ووليد أحمد، واعتمد المدرب على خطة الاختراق من العمق والمساندة من الخلف للهجوم، وهو ما تحقق عندما نجح محمد الخديم لاعب الوسط في تسجيل هدف التقدم الأول من اختراق، وهو ما تكرر في هدف بكاري.

ولعل الخطة أربكت حسابات بيتروفيتش، خاصة في الجانب الهجومي، عندما وجد ميشيل لارنت ورفاقه حائط صد كبير من يوسف الحمادي والعراقي أحمد إبراهيم وعادل الحمادي ومحمد يعقوب، ولم تفلح تغييرات المدرب في تحسين وضع فريقه، حتى آخر دقيقة، ليخسر جولة من أهم الجولات في مسيرة الفريق هذا الموسم.

من جانبه، قال عبد الوهاب عبد القادر مدرب عجمان: «بدأنا المباراة بسيطرة ميدانية في الشوط، خاصة في وسط الملعب، من خلال التمريرات الكثيرة، وأتيحت لنا فرص عدة وكان فريقي محظوظاً، بالتسجيل المبكر بعد مرور أول 4 دقائق، وبالطبع جاءت الهدف نتيجة ترجمة للسيطرة، وكان من الممكن أن نزيد من الأهداف في البداية، بينما اعتمد الشعب على الكرات الطولية لمهاجمه ميشيل، لكن المدافع أحمد إبراهيم قدم مباراة كبيرة، ونجح في مهمته في إيقاف ميشيل، من خلال الوقوف بشكل صحيح في المنطقة الدفاعية، وطريقة لعب الشعب كانت مكشوفة بالنسبة لفريقي الذي استمر في نقل الكرات السهلة، في منطقة الوسط».

وأضاف: «في الشوط الثاني، كنا نتوقع أن يندفع الشعب للهجوم، وبالتالي هذا الشيء يترك مساحات في المنطقة الدفاعية، وقمنا باستغلال المساحات، من خلال انطلاقة بعض اللاعبين الذين وصلوا إلى مرمى المنافس مرات عديدة، وكان من الممكن أن نحقق نتيجة كبيرة على الشعب، الذي اعتمد على الكرات الطويلة، وهي كانت العائق الوحيد أمام فريقنا طوال المباراة».

وأوضح أن هداف عبدالله ومحمد الخديم كانا في وضع جيد، وبكاري وسيمون قاما بالعديد من الهجمات على مرمى المنافس، وسعينا لتسجيل الهدف الثالث، حتى نضمن النتيجة، وهو ما لم يحدث، وبشكل عام ثقتنا كانت كبيرة في اللاعبين، وأدوا مباراة كبيرة، والتزم الجميع بواجباته في الملعب، وحققوا المطلوب بالحصول على 3 نقاط، كان الفريق في حاجة ماسة لها لتحسين وضعه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا