• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مشهد «نصف دقيقة» كرة حقيقية لكل فريق طوال 90 دقيقة

«الملك» و«العميد» يقدمان وجبة خالية الدسم على «مائدة الملل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

عماد النمر (الشارقة) - في مباراة هي الأسوأ خلال الموسم، سقط الشارقة في فخ التعادل أمام النصر، وخسر نقطتين على أرضه وبين جماهيره، وكانت المواجهة أشبه بوجبة خالية من الدسم طوال 90 دقيقة، بل تعتبر فاصلاً من «الملل الكروي»، ولم تشاهد الجماهير سوى دقيقة من الفن الكروي المعروف، نصفها لـ «الملك»، عندما تصدى حارس النصر لتسديدة البرازيلي زي كارلوس، وأبعدها بأطراف أصابعه، لترتطم بالقائم اليمين مرة ثانية ويشتتها الدفاع، والنصف الآخر لـ «العميد» عن طريق البديل حسين صالح الذي خطف كرة داخل منطقة الجزاء، وراوغ حارس «النحل» محمد يوسف وسدد في المرمى الخالي، لكنه هز الشباك من الخارج، وبخلاف «المشهدين» تابعت الجماهير القليلة التي حضرت اللقاء فاصلاً من «العك الكروي»، وظهر واضحاً أن الفريقين يلعبان من دون رغبة أو هدف.

وكرر الفريقان سيناريو مباراة الدور الأول في النتيجة السلبية فقط، لكنهما أضافا للمباراة الثانية مزيداً من الملل، وكأنهما متفقان على أن تظل الأوضاع كما هي، وأن نقطة في اليد خير من ثلاث غير مأمونة العواقب، وبدت على لاعبي الفريقين حالة الرضا بالتعادل الذي لا يغير من مواقعهما في جدول الترتيب، حيث ظل الشارقة في المركز الرابع رافعاً رصيده إلى 34 نقطة والنصر خامساً برصيد 31 نقطة.

دخل «الملك» اللقاء متأثراً بضياع حلمه في التأهل إلى نهائي كأس المحترفين على يد «الفرسان» بالهدف القاتل للبرازيلي سياو، ولعب الفريق بطريقته المعروفة 4 -5 -1، معتمداً على الحارس محمد يوسف ورباعي الظهر بدر عبد الرحمن وراموس وتراوري ودرويش، وكيم يونج وسالم خميس ويوسف سعيد وأحمد خمي وفيليبي في الوسط، وزي كارلوس وحيداً في المقدمة، ولعب النصر بالطريقة نفسها بوجود حسن محمد في المقدمة، يعاونه هولمان، بمساندة حبيب الفردان وطارق أحمد وليما وعلي حسين، وفي الدفاع محمود خميس وعلي العامري وخليفة مبارك ومحمود حسن والحارس أحمد شامبيه.

وبدا النصر متأثراً بغياب إيدير وتوريه، وهو ما منح «الملك» أفضلية للسيطرة على الوسط أغلب فترات المباراة، ولعب مدرب «الأزرق»، الصربي إيفانوفيتش بواقعية ورفض «المغامرة»، في ظل غياب أهم عناصره المؤثرة، ولم يستغل «النحل» الحالة السيئة التي ظهر بها النصر، وبدا هو الآخر أسوأ من منافسه، رغم أفضليته النسبية في بعض الأوقات، لكن غاب عن صاحب الأرض اللاعب المؤثر الذي يصنع الفارق، خاصة مع حالة «التوهان» التي صاحبت المهاجم الوحيد زي كارلوس، وتأثر فيليبي بإصابته، ولم يستطع النشيط أحمد خميس أن يفعل شيئاً بمفرده.

من جانبه، أكد البرازيلي باولو بوناميجو مدرب الشارقة أن التعادل السلبي أمام النصر جعل كلا الفريقين يخسر نقطتين، مشيراً إلى أن «الملك» دافع بشكل جيد، وحافظ على مرماه من عدم دخول أي أهداف، وبذل لاعبو الشارقة مجهوداً كبيراً طوال اللقاء، وقدم إلى لاعبيه الشكر على ما قدموه من عطاء خلال المباراة.

وأشار بوناميجو إلى أن النصر دخل المباراة بمعنويات عالية لأنه قادم من مباريات البطولة الخليجية التي حقق فيها نتائج جيدة، وتأهل إلى دور الثمانية فيها، واستطاع أن يصنع أكثر من فرصة للتسجيل في الشوط الأول، إلا أن دفاع «النحل كان يقظاً، وحافظ على مرماه بشكل جيد». وقال بوناميجو إن الشوط الثاني كان أفضل من الأول للشارقة الذي استطاع أن يهدد مرمى «الأزرق أكثر من مرة بالعديد من الفرص التي أتيحت للاعبين، إلا أنهم لم يستغلوها بالشكل الأمثل الذي يحقق لهم التسجيل في مرمى النصر، ورفض بوناميجو القول إن الشارقة افتقد التركيز خلال المباراة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا