• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

«السوشي» يتسبب في تراجع أعداد أسماك التونة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

لندن (د ب أ)

أفاد تقرير إخباري أمس، بأن السوشي لا يؤدي إلى تراجع هائل في أعداد التونة فحسب، ولكنه أيضاً مليء بالميكروبيدات المضرة التي تدخل جسم الإنسان. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن حجم سوق السوشي يقدر بـ 69 مليون دولار سنوياً في المملكة المتحدة، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى سمعته كطعام منخفض السعرات الحرارية وغني بالفيتامينات.

غير أن البروفيسور دانيل بولي والطبيب ديرك زيلر، من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، يقولان إن أعداد التونة زرقاء الزعانف وصفراء الزعانف بلغت مستويات «أزمة حرجة». ويرجع الباحثان اللذان كانا قد نشرا دراسة قيمة عن صيد الأسماك في العالم العام الماضي، سبب تراجع أعداد التونة إلى كونها مصدراً للحمض الدهني أوميجا 3 المفيد للقلب.

وقال بولي، إنه واثق من أن التونة التي تقدم في مطاعم السوشي، تحتوي على ميكروبيدات بلاستيكية توجد في مستحضرات التجميل، بما في ذلك المكياج ومزيلات العرق. وأَضاف «الميكروبيدات حبوب سامة تمتص كل الملوثات، وتبتلعها الأسماك الصغيرة التي تأكلها فيما بعد التونة». ورغم أن الطلب على أسماك التونة يرجع جزئياً إلى الفوائد الصحية للسوشي، قال زيلر «ليس من الضروري أن يكون جيداً بالنسبة لنا، نظراً لأنه يمكن أن يحتوي على مستويات عالية من الزئبق، وثنائي الفينيل متعدد الكلور، وهذه مواد كيميائية مسببة للتلوث توجد في المجاري المائية، ويخشى أنها وراء إصابة الإنسان بالسرطان.

وحث الباحثان المستهلكين على تناول الأسماك الأقل إبهاراً، مثل الأنشوجة والسردين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا