• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مدربان تحت حصار «الكلاسيكو»

أنشيلوتي ومارتينو.. مواجهة بـ «أحلام مشروعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

مدريد (د ب أ) - عندما يلتقي ريال مدريد وبرشلونة اليوم في أول كلاسيكو بين الفريقين في 2014، ستحمل المباراة في طياتها معاني وأهدافاً مختلفة لكل من المدربين الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للريال والأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لبرشلونة. ويقع العبء الأكبر في مثل هذه المباريات على مدربي الفريقين نظرا لأهمية الأداء الخططي في هذه المواجهات.

ويضاعف من هذا العبء أن لكل من المدربين أسبابه الخاصة للبحث عن الفوز الذي سيلعب دوراً كبيراً في شكل المنافسة على اللقب هذا الموسم.

ويتصدر الريال جدول الدوري الإسباني برصيد 70 نقطة بفارق أربع نقاط أمام برشلونة حامل اللقب‪،‬ الذي يأتي ثالثاً بفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو مدريد.

ويحتاج أنشيلوتي للفوز من أجل تعزيز موقفه في قيادة الفريق الملكي وضمان الاستمرار بشكل كبير في الموسم المقبل خاصة وأن الفريق خسر بقيادته أمام برشلونة 1-2 في الدور الأول للبطولة هذا الموسم. وفي المقابل، يحتاج مارتينو للفوز لترك بصمة أخرى مع الفريق والتأكيد على جدارته وسط أنباء عن رحيله من قيادة الفريق نهاية الموسم الحالي لتدريب المنتخب الأرجنتيني بعد كأس العالم أو للعمل بمنطقة الشرق الأوسط.

كما يبدو الفوز في هذه المباراة هو طوق النجاة والفرصة الأخيرة لبرشلونة ومارتينو لأنه سيقلص الفارق مع الريال إلى نقطة واحدة ويعيد برشلونة بقوة للمنافسة على اللقب، بينما ستكون الهزيمة مؤشراً على خروج برشلونة من صراع الفوز باللقب والذي قد ينحصر بين قطبي العاصمة مدريد، وإذا خسر برشلونة هذه المباراة، سيتسع الفارق مع الريال إلى سبع نقاط كما ستتسع الفجوة بين مارتينو وجماهير برشلونة.

وذكرت صحيفة «البايس» الإسبانية قبل أيام «حتى الآن، هناك شكوك هائلة بشأن استمرار مارتينو، وجود عقد مبرم مع المدرب حتى 2015 لا يضمن استمراره لأن أيا من النادي أو المدرب يمكنه فسخ العقد قبل 31 مايو المقبل، المعلومات الواردة مؤخرا هي أنه سيترك الفريق في يوني المقبل». ويمر مارتينو بأيام صعبة كما بدأت وسائل الإعلام في ترديد أسماء المدربين المرشحين لخلافته في تدريب الفريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا