• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

كان عدواً للإسلام

يوسف إيستس.. من عدو للإسلام إلى داعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

هو جوزيف إدوارد إيستس، المولود في أميركا سنة 1944، لأسرة متدينة، وقد وهب أبوه وجده أنفسهما لخدمة دين غير الإسلام، وقد اجتهد بالبحث ، ودرس الهندوسية واليهودية والبوذية، وعمل مع أبيه في مشاريع تجارية على مدى 30 سنة، وإلى جانب ذلك واصل دراسته حتى حصل على الماجستير في الفنون، وبعدها الدكتوراة في علم اللاهوت، وأصبح قسيسا.

وكان إيستس يكره الإسلام والمسلمين، يعتقد أن المسلمين وثنيون لا يؤمنون بالله ويعبدون صندوقا أسود في الصحراء وأنهم همجيون وإرهابيون، ولكن شاء الله أن يقيم مسلم مصري مع أسرته لمدة شهرين، واكتشفوا من خلال طريقة حياته، ومن خلال مناقشتهم معه أموراً جديدة لم يكونوا يعلمونها عن المسلمين.

بيع السلع

ويروي جوزيف إيستس حكايته مع المصري قائلاً: ذات يوم قال لي والدي سيأتي إلينا رجل من مصر قد نقيم معه تجارة في مجال بيع السلع المختلفة، ففرحت وقلت سنتوسع في تجارتنا، ثم قال لي، لكنني أريد أن أخبرك أن هذا الرجل الذي سيأتينا مسلم، فقلت له منزعجا لا لن أتقابل معه.

وأمام إصرار والده تنازل إيستس عن قراره، ولما حضر موعد اللقاء لبس قبعة مكتوب عليها، عيسى هو الرب، وعلق صليباً كبيراً في حزامه، وأمسك بنسخة من الكتاب المقدس في يده، ثم تطرق في الحديث عن ديانته وتهجم على الإسلام والمسلمين، وكان الرجل المصري هادئاً جداً، ثم دعاه للإقامة عندهم في المنزل، وكان المنزل يحوي إيستس وزوجته ووالده ثم استضافوا كذلك قسيساً كاثوليكياً، فصاروا أربعة من علماء في المسيحية مقابل المسلم المصري، وكان الأربعة يحمل كل منهم نسخة مختلفة من الكتاب المقدس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا