• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شهاب الدين الغوري.. أقام أول دولة إسلامية في الهند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

ظهرت الدولة الغزنوية وسلطانها «محمود بن سبكتكين»، ودخل بلاد الهند ففتحها ونشر الإسلام، وكان له الفضل في تحطيم قوى أمراء الهند، لكن خلفاءه لم يستقروا فيها بل كانوا يعودون إلى عاصمة بلادهم «غزنة» ويتركون والياً على تلك البلاد الجديدة، لذلك لم يرسخ وضع الإسلام بالهند ما سمح بالتمرد ضدهم.

ونتيجة للثورات والتمرد دب الضعف في الدولة الغزنوية، ثم ظهرت الدولة الغورية وقائدها الأمير شهاب الدين الغوري، حيث ورث الغوريون الدولة التي سقطت بالكامل سنة 582 هـ، فقد بلغت الدولة الغزنوية أوج قوتها واتساعها في عهد سلطانها محمود وولده مسعود وشملت المنطقة الشاسعة من إيران وشمال الهند كله والسند والبنجاب وحوض الجانج حتى البنغال.

كان حلم الغوري أن تكون بلاد الهند كلها مسلمة، ولكن الأمور لم تكن مواتية، فقد اضطر شهاب الدين للجهاد على العديد من الجبهات الداخلية والخارجية من الهند إلى خرسان إلى الصين إلى إيران.

قرر أمراء الهند التحالف فيما بينهم، وعرف بتحالف أمراء منطقة الأنهار الكبرى، وبدؤوا بالأعمال العدائية، مستغلين انشغال شهاب الدين بالقضاء على الاضطرابات والفتن الداخلية.

كان الصدام الأول بين شهاب الدين وأمراء الهندوس في غير صالح المسلمين، وترك أثراً شديداً على الغوري، عندما دخل المسلمون مدينة «شرستي» وتعد من أغنى وأكبر مدن الهند، فهجم التحالف الهندوسي بقيادة «بريتي» على المسلمين ودارت معركة من أشد ما لاقى المسلمون من قتال في الهند وانهزم بعض الأمراء الغوريين وفروا، وظل شهاب الدين يقاتل، ثم أصيب إصابة بالغة وتكاثروا عليه ليأخذوه فدافع عنه جنوده وعادوا به مصاباً.

جهز الغوري جيشا كبيرا لرد الهزيمة وكان ناقماً على أمراء الغورية منذ فرارهم في المعركة السابقة وعزم على ألا يصحبهم معه، ثم قام بعض شيوخ القوم باسترضائه، فتوحد الأمراء معه، وأقسموا جميعا على القتال حتى الموت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا