• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

على أمل

رعاية كريمة لأغلى الثروات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

في زيارته الرسمية التي قام بها مؤخراً، إلى اليابان وكوريا الجنوبية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كان سموه حريصاً كعادته على متابعة أبنائه المواطنين للإطمنان عليهم أينما حلوا وارتحلوا.

فقد قام بزيارة بعض المرضى الذين يتلقون العلاج في أحد مستشفيات كوريا، حيث التقى بهم مع أقاربهم، حيث أعرب سموه خلال حديثه معهم عن اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بمتابعة أبناء الوطن، والاطمئنان على أحوالهم الصحية، داعياً الله العلي القدير أن يمن عليهم بالصحة والشفاء العاجل وأن يعودوا قريباً لوطنهم وأسرهم معافين سالمين.

إن هذه اللفتة الإنسانية الكريمة لهي دليل على الاهتمام الكبير، والرعاية الكريمة من قبل سموه، فهو الحريص دائماً على متابعة أبنائه في كافة النواحي، ومنها الصحية، فالرعاية الصحية هي من أولويات القيادة الرشيدة بالإمارات.

من جانبهم أعرب المواطنون الذين يتلقون العلاج هناك عن سعادتهم البالغة بزيارة سمو ولي عهد أبوظبي، والتي أثلجت صدورهم، وأدخلت الفرحة والسرور إليهم، معربين عن تقديرهم وامتنانهم لسموه على هذه اللفتة الكريمة التي تركت أثراً طيباً في نفوسهم، والتي تعكس حرص القيادة الحكيمة لدولة الإمارات على التواصل مع أبناء الوطن والتفاعل معهم في السراء والضراء، وتفقد أحوالهم والسؤال عنهم داعين الله عز وجل أن يحفظ قيادتنا الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأن يمن على سموه بموفور الصحة والعافية ويحفظه لوطنه وشعبه ليواصل مسيرة الخير والعطاء.

كما قام سموه بزيارة أبنائه الطلبة والطالبات والذين يدرسون في مجال الطاقة النووية، وخلال الزيارة قال: سموه « ليس لدينا شيء أغلى من ثروتنا البشرية ، هم حاضرنا ومستقبلنا، هم الأساس الذي يبنى عليه هذا الوطن، ولن نتوانى في توفير العلاج اللازم لمرضانا سواء عبر مؤسساتنا الصحية، أو إيفادهم إلى أفضل المصحات العلاجية والطبية في أي بقعة من العالم يوجد فيها علاج ناجع ومفيد».

نعم ، هكذا كما قال سموه – حفظه الله - فالشباب بقدراتهم وإبداعاتهم، هم دائماً أغلى ما تملك الشعوب والأمم، وهم بعطائهم يرتقي الوطن ويزدهر، وهذا التأكيد من سموه يوضح مدى اهتمام القيادة الرشيدة، بدور الشباب، في بناء الحاضر والمستقبل، فهم الثروة الحقيقية في تقدم الأمم. والدولة وفرت للشباب كافة الفرص من أجل بناء الحاضر والمستقبل على أسس قوية من العلم والمعرفة. ونرى أبناء الوطن، يتلقون داخل الدولة وخارجها كافة صنوف العلم والمعرفة، في شتى المجالات. وقد أكد هؤلاء الشباب، بكل ثقة واقتدار عزمهم على مواصلة تحقيق ما أوكل إليهم من أهداف التحصيل العلمي الذي يخدم وطنهم، ويرتقي بهم في مستويات التقدم والازدهار الحضاري. فهنيئاً لوطن بقيادة رشيدة، وبشاب مخلصين في عطائهم، فإلى المزيد من هذا العطاء الذي لا يعرف الحدود. لأننا أولا وأخيراً، نبني وطناً. هو بحاجة لنا إلى التفاني والعمل المتواصل في كافة المجالات.

همسة قصيرة: بناء الوطن يعتمد على سواعد أبنائه.

صالح بن سالم اليعربي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا